الخجل وما بعد ما بعد الخجل!

حجم الخط
0

عندما اتذكر قول السيد رئيس التحرير الذي يخجل فيه من كونه فلسطينيا ابتسم في سري وأردد المثل المراكشي الله ك يعطي الفول للي ما عندو سنان. قديما كان المراكشيون يتسلون بأكل حبوب الفول يابسة بعد كسرها وتقشيرها بأسنانهم. وقد ضربوا المثل للاشارة الي من يمتلك ما لا يُحسن الانتفاع به.

لا أزعم أن الله أعطي شرف الانتساب للشعب الفلسطيني الشريف لمن لا يعرف قيمة الانتساب إلي هذا الشعب الأبي، لأنني متأكد من أن السيد رئيس التحرير قال ما قاله في لحظة غضب انفعالية.

لا اتابع وسائل الاعلام في المملكة المراكشية من تلفزة وجرائد وغيره، لأسباب صحية لا غير، وكل ما يردني عنها من اخبار استقيه مباشرة عبر التلفون العربي كما يقول التعبير الفرنسي العنصري أو من جريدة “القدس العربي”.

لا أذكر انني قرأت في “القدس العربي” شيئا مفرحا عن بلاد مشرق الانوار ومنبت الاحرار: مغاربة يستقبلون وفدا صهيونيا، مغاربة يتظاهرون من اجل ارسال قوات امريكية الي دارفور، مغاربة يُتوئمون مدينتهم مع مستوطنة صهيونية، مغاربة ينشئون جمعيات صداقة امازيغية اسرائيلية… القشة التي قصمت ظهر البعير كانت تظاهرات المغاربة الذين يطالبون بدسترة الشذوذ الجنسي… أنا لا اخجل من كوني مرّوكي، أنا ما بعد ما بعد الخجل… لا أجد التعبير المناسب لأن الخجل أشرف من ان يُسقط علي الحالة المراكشية سيما وقد شرّفه السيد رئيس التحرير بعد أن أسقطه علي الحالة الفلسطينية. للتذكير فان المرّوكي كلمة يطلقها الجزائري علي المراكشي وهو ما يجعلها قدحية في آذان المراكشيين مع ان اصل الكلمة اسباني وهي صياغة النسبة إلي مارويكوش (مراكش). محمد صباررسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية