القدس ـ رويترز: قال مسؤولون فلسطينيون ان اٍسرائيل ابلغت الفلسطينيين بأنها قد تحتاج لمزيد من الوقت لاعداد خطة لازالة بعض من الحواجز المقامة علي الطرق والتي تقيد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية.
واضافوا ان خلال اجتماعهما الاخير حصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي تأكيدات من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت بأن اسرائيل ستقر بحلول الاسبوع الحالي علي أقرب تقدير ازالة بعض الحواجز.
وفي بث اذاعي بعد يوم من اجتماعهما في السادس من اب (أغسطس) في مدينة اريحا بالضفة الغربية تعهد عباس للفلسطينيين بأن حياتهم اليومية ستتحسن في الضفة الغربية المحتلة ولكنه لم يعرض أي شيء محدد.
وقال صائب عريقات كبير مستشاري عباس ان كان من المفترض ان يتلقي خطة الاسبوع الحالي من وزير الدفاع الاٍسرائيلي ايهود باراك بخصوص الحواجز الا ان الاسرائيليين أبلغوه بأنهم غير مستعدين بعد.
واعرب عريقات عن استيائه. وتابع انه علم بالتأجيل من مسؤولين في مكتب أولمرت مضيفا أنهم قالوا ان رئيس الوزراء ملتزم بما قاله لعباس بخصوص الامر وأن وزارة الدفاع ما زالت تعد الخطة.
وأوضح عريقات انه لم يجر ابلاغه متي ستكون خطة وزارة الدفاع معدة ولكنه أضاف أن الفلسطينيين قد يتحتم عليهم الانتظار الي أن يعقد أولمرت وعباس اجتماعهما المقبل الذي لم يتحدد له موعد بعد. ورفض مكتب باراك التعليق. ولم يرد تعليق فوري من مكتب أولمرت. وتقول اسرائيل ان نقاط التفتيش التابعة لها والحواجز التي عادة ما تكون قطعاً من الحجارة توضع علي الطرق التي تربط بين بلدات أو قري في الضفة الغربية تهدف الي منع النشطاء من شن هجمات. ويصف الفلسطينيون هذه الحواجز ونقاط التفتيش بأنها عقاب جماعي.
ويقع أولمرت تحت ضغط من ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لاتخاذ المزيد من الخطوات الحاسمة تجاه تعزيز عباس قبل مؤتمر للسلام تحت رعاية الولايات المتحدة من المتوقع أن يعقد في نوفمبر تشرين الثاني. وقال مسؤولون غربيون الذين اجتمعوا في الاونة الاخيرة مع باراك وكبار مساعديه ان باراك الذي أجري محادثات مع الفلسطينيين عندما كان رئيسا للوزراء وانتهت بالفشل عام 2001 أبدي تشككه.
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الاسرائيلية عن باراك قوله يوم الجمعة انه لن ينفذ خطط أولمرت بازالة الحواجز في الضفة الغربية. ونقل عنه قوله أيضا ان الحديث عن أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين في أي وقت قريب هو فكرة خيالية.
وصرح مكتب أولمرت يوم الاحد بأن قرارا سيتخذ قريبا حول ما اذا كانت بعض من مئات الحواجز التي تقيد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية ستزال.
وذكر دبلوماسيون غربيون ان أولمرت يعتزم تخفيف قيود الحركة في الضفة الغربية علي مراحل بداية بازالة عدد من الحواجز في المناطق الاقل حساسية. وتعهدت اسرائيل بازالة الحواجز في الماضي ولكن كثيرا من التغييرات التي جري التعهد بها اما لم تنفذ أو جري عكسها سريعا.