المالكي… وما ملكت يداهُ!

حجم الخط
0

بدأت ماكينة الحكومة التي يقودها نوري المالكي تفقد بعضا من أجزائها الأساسية وتوشك علي التوقّف عن الحركة تماما. مضافا الي ذلك إن الصدأ والتلف قد اتيا علي معظم مكوناتها. ومخازن المنطقة الخضراء لا تتوفّر، في الوقت الراهن، علي قطع غيار مناسبة وإن عملية الصيانة قد تستغرق وقتا طويلا إن لم تكن مستحيلة. فجورج بوش الصغير علي عجلة من أمره وبحاجة ملحّة الي أي إنجاز حتي وإن كان علي الورق، فالوقت ليس في صالحه ورياح الشعب العراقي ومقاومته الباسلة تجري بما لا تشتهي سفنه وبوارجه الحربية. وبعد أن ضربت حكومة المنطقة الخضراء رقما قياسيا في الفشل، وإعتُبر معظم وزرائها في عداد المفقودين، فمنهم من انسحب منها ومنهم من علّق حضوره من اجتماعات ما يُسمي بمجلس الوزراء وآخرون يعدون العدّة لاتخاذ خطوات مُشابهة. وبعد كل هذا الانهيار والتشرذم والفوضي ما زال نوري المالكي متشبثا بيديه ورجليه وأسنانه بالكرسي الهزاز لحكومته التي تنتظر رصاصة الرحمة من الجنرال ديفيد بيترايوس، الحاكم الفعلي للعراق. خصوصا وان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس وجه أقسي وأعنف تحذير لحكومة بغداد عندما قال إن كل يوم جديد يمنح لحكومة المالكي يشتري بدم أمريكي. ولو كان نوري المالكي حرّا، وليس عبدا وخادما لقوات الاحتلال، لقلنا إن الحر تكفيه الاشارة.

محمد العماري[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية