آخر ابداعات علم الفتاوي المصرية ان الردة، اي الخروج من دين الله افواجا لم تعد جرما ويمكن لاي كان ان يغير دينه ومعتقداته ومواقفه وربما طبيعة جنسه من الذكر الي الانثي، دون ان يخشي عقابا من امير المؤمنين او حتي لوما من رجال الدين الموظفين بأوامر لادارة المساجد والجامعات والفتاوي الاسلامية وفق مقتضيات ومتطلبات العصر.. زمن الردة هو الشعار والمصطلح الانسب لما يحدث في المقاطعات العربية التابعة لادارة البيت الابيض، والخاضعة لوصاية النظام الدولي الجديد، فلا دين ولا ملة ولا دستور، الا ما اقرته نبوة بوش رفقة الحواريين من صقور البيت الابيض وفتوي الردة الصادرة من مصر الشجعان، مبرر ديني ومخرج مشرف لزعماء وقادة الانظمة العربية للخروج من عنق العجز والانقلاب علي المواقف والمبادئ الراسخة والثابتة في تاريخ الشعوب، ولان الردة لم تعد جرما او كفرا ولكنها اصبحت واقعا محسوسا وملموسا، فان الفتوي المصرية جاءت في وقتها ومكانها لكي تجعل من ردتنا وردة حكامنا، فعلا شرعيا، هذا اذا لم يتم اكتشاف بان الامر مستحب ويجزي عليه المؤمن بزمن الردة.. حكومة فلسطين او حركة امل، فهمت ان احسن الطرق لنيل مباركة ورضا الكنيست الاسرائيلي وعطفه وتمويله ان تعتنق الفتوي المصرية بجواز الردة وان تعدم بشكل مخز ومقرف وماجن شيء اسمه المقاومة من برنامجها وان تكتفي بالنضال الشعبي عبر البيانات والمسيرات الشعبية العارمة حتي تحرير القدس كخطة بديلة عن المقاومة، ستقوض اركان الاحتلال الاسرائيلي وتدفعه الي الخضوع والرضوخ لمطالب المصبرات او المسيرات الشعبية وعجبا من دولة تقودها حركة اسمها امل والمتشبع بالـ امل ان يحرر القدس وان يرمي اسرائيل في البحر.. اسامة وحيد[email protected]