واشنطن ستوقع اتفاقا لتقديم ثلاثين مليار دولار من المساعدات العسكرية لاسرائيل

حجم الخط
0

واشنطن ـ من بونوداراي باراميسراوان: اعلنت وزارة الخارجية الامريكية الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستوقع هذا الاسبوع اتفاقا يقضي بتقديم مساعدات عسكرية لاسرائيل بقيمة ثلاثين مليار دولار علي عشر سنوات.

وقالت الوزارة ان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز الذي يقوم اعتبارا من الاربعاء بزيارة تستمر ثلاثة ايام لاسرائيل سيوقع مذكرة التفاهم المتعلقة بالثلاثين مليار دولار الجديدة لمساعدات عسكرية تستمر عشر سنوات.

وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اعلنت عن هذه الصفقة في 30 تموز (يوليو) عشية جولة قامت بها في الشرق الاوسط موضحة انها تندرج في اطار تحالف عسكري جديد مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بهدف تطويق التأثير السلبي للمجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وحزب الله وكذلك سورية وايران.

وتشمل هذه المساعدات بيع اسلحة بقيمة عشرين مليار دولار للسعودية واخري بقيمة 13 مليارا لمصر الي جانب صفقات اسلحة بقيمة عشرين مليار دولار لدول الخليج الاخري.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت صرح حينذاك ان هذه المساعدة تعني زيادة بنسبة 25% في المساعدة العسكرية والدفاعية الامريكية المخصصة لاسرائيل. ووصف الصفقة بأنها تحسن كبير وعنصر مهم جدا للامن القومي. واضاف اولمرت الذي كان يتحدث بعد محادثات اجراها اخيرا مع الرئيس الامريكي جورج بوش بمعزل عن الزيادة في المساعدات، تلقينا التزاما واضحا ومفصلا بضمان التفوق النوعي لاسرائيل علي الدول العربية.

وقال مسؤولون ان هذه الصفقة الجديدة ستؤدي الي زيادة بمقدار 600 مليون دولار سنويا، للمساعدة العسكرية الامريكية لاسرائيل البالغة حاليا 2.4 مليار دولار.

وتؤكد الولايات المتحدة واسرائيل باستمرار انهما تخشيان الطموحات النووية لايران التي فرضت عليها عقوبات اقتصادية دولية.

وتصر طهران علي ان برنامجها سلمي ويهدف الي انتاج الطاقة النووية لاغراض مدنية. وقالت الخارجية الامريكية ان بيرنز سيلتقي خلال زيارته لاسرائيل اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك ومسؤولين آخرين لمناقشة مسألة الامن الاقليمي بما في ذلك التحدي الذي تطرحه ايران.

واضافت ان الرجل الثالث في الخارجية الامريكية سيجري ايضا محادثات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية حول تطوير الآفاق السياسية والمساعدات الانسانية الامريكية للشعب الفلسطيني.

واكد مسؤولون امريكيون ان بيرنز لن يتوجه من اسرائيل الي اي دولة اخري في الشرق الاوسط لمناقشة عقود الاسلحة.

واوضح مسؤول كبير طلب عدم كشف هويته ان بيرنز سيزور في وقت ما مصر والسعودية ودولا خليجية حليفة اخري، لكنه اضاف ان الوقت ضيق خلال الرحلة التي سيقوم بها بيرنز هذه المرة.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية صرحت ان بيرنز سيتوجه الي اسرائيل ودول حليفة في المنطقة للبحث في مسألة المساعدات العسكرية الامريكية. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية