أفلام الصيف أصابت النجوم المصريين بالاكتئاب والخوف
القاهرة ـ “القدس العربي” – من محمد عاطف:
أفلام الموسم الصيفي أصابت نجومها بالاكتئاب والحزن بسبب عدم مواصلتها النجاح وتحقيق أعلي الايرادات كما كانوا يتوقعون.
أول هؤلاء النجم محمد سعد الذي فوجئ بهبوط شديد في ايرادات فيلمه الحالي كركر وهو يعني عدم اقتناع الجمهور بما يقدمه، خاصة أنه تعرض العام الماضي لنفس الصــدمة عندما هبطــت ايرادات فيلمه كتكوت عن ايـرادات الفيلم الساــبق له بوحة الذي تصدر شباك التذاكر عام 2005. محمد سعد يشعر بحالة عدم اتزان لأن هبوط ايرادات فيلمين له علي التوالي يعني سوء اختياره لأفلامه، وأنه يسير عكس ما يريده جمهوره منـه، فهو يعتمد بشكل كبير علي أدائه التمثيلي الذي يجيده بتفوق عن كل أبناء جيله، لكنه يتدخل في التأليف والإخراج بما أدي إلي ابتعاده عن صدارة أفلام الصيف التي بدأها بفيلم اللمبي حتي بوحة.
أما فيلماه الأخيران كتكوت و كركر، فلا يوجد بهما سينما بالمعني المعروف، ولكنها مشاهد تجميعية لمحمد سعد يبرز فيها اتقانه التمثيلي، ولذلك فضل أن يبتعد في عزلة حتي يعيد التفكير مع نفسه في أعماله.
الفنان رامز جلال رغم أنه حقق ثلاثة ملايين جنيه من أول بطولة مطلقة له علي الشاشة خلال فيلم أحلام الفتي الطائش، وهو يري أنها ايرادات جيدة لأول تجربة له في السينما، إلا أنه حزين للنقد السلبي الذي تعرض له في فيلمه من أقلام النقاد.
أسوأ ما أصاب رامز جلال بالاكتئاب والاحباط ما كتبه عنه أحد النقاد أن رامز صناعة هالة سرحان، وتلك الصناعة غير صالحة.
ورد رامز علي هذا الكلام بأنه لا يعيبه تلك المقولة لأن هالة سرحان أول من وقفت بجواره وقدمته بشكل متميز، وكانت تشجعه باستمرار كي يخوض تجربة البطولة لأنه متميز في الكوميديا والشباب يحبه.
ومع ذلك فان رامز أجل البدء في تصوير فيلمه الجديد بليلة حتي يخرج من حالة الإحباط والاكتئاب ويكون قد استعد جيدا للعمل الجديد الذي يرغب أن يكون مختلفا عن الأفلام التي عرضت علي الساحة السينمائية حاليا، وكذلك عن فيلمه الأول. أصدقاء رامز جلال يتصلون به ويشجعون حتي لا يؤثر فيه النقد السلبي.
الفنان أحمد رزق في حالة توتر وقلق بسبب عرض فيلمه حوش اللي وقع منك وسط هذا الموسـم المليء بالمشاكل والأزمات التي حدثت بين شركات التوزيع.
سبب توتر رزق أن هذا العمل يعتبر البطولة الثانية له المطلقة في السينما بعد أول تجربة في فيلم حمادة يلعب التي نالت فشلا في تحقيق الايرادات المتوقعة.
أيضا يعود خوف أحمد رزق لأن هذا العمل هو الثاني الذي يعرض له هذا الموسم بعد فيلم التوربيني الذي نال اهتماما نقديا ولم يحقق الايرادات الضخمة التي كان يتوقعها.
رزق تفاءل في هذا الفيلم بمولوده الأول حمزة الذي ولد أثناء تصوير حوش اللي وقع منك والذي تغير عنوانه من رضا طريق لكنه غير مفهوم فتم استبداله بالعنوان الحالي.
يحاول أحمد رزق تكثيف الدعاية الخاصة بفيلمه حتي يدخل منطقة الأمان في الايرادات والتي تبدأ بستة ملايين جنيه، فإذا بلغها سوف ينام نوما هادئا.