منال الشيخ
فلْتَصِِلِيحتي ولو إلي مجهول لا عناوينَ هذهِ المرّة لا عناوينI. أيّها العراقيها هم يضعون الشمسَ في يمينك والقمرَ في يسارك وتعبردونَ أنْ تتعدي حدود اللهII. أُمي لملمي صلواتك واحزمي أدعيتك واعتذري لليل لن تسكنيه بعد الآنستهب رياحوتدقُ نواقيسإيذاناً بالرحيلفلا بأس بالصحراءطالما التيممُ واردٌIII. البحر كلّهُ شربتُفقط لأهيئ له علي لساني حماماً ساخناًقبل أن يموت الظمأIV. مثل جان داركسأمارسُ السحر الأسودوأقودُ ثورةَ بلاديلكن لنْ أُحرقَ مثلها لأنني، منْ قبلُ ومنْ بعدُ، بصمتيالنارَ سأحرقُV. سرُّ الموت في الكلاملماذا يموتُ الخُرس إذن؟VI. لأنكَ هُناستري الموتَ علي أشكاليمشي علي اثنين أو علي أربع في الصيفِ يتناولُ البوظة وفي الشتاءِ يعرّي الباقلاءَ ويستبيحُ لحمَها بينَ أسنانٍ وفمٍسيبتسمُ بعدَ قليلمعَ نقرةِ زرٍأو سحبِ صمّامِ أمانVII. نُجادلُ ونُتجادلولا نعرفُ أنهُ ـ بيننا ـسيحسِمُ الأمرَ في أيةِ لحظة برحيلِ أحدنا!VIII. كي أسامحيجبُ أن أكونَ مثلهُباردة تماماً وأنا أسحبُ روحهُ نحو متاهةٍلا دليلَ فيها سوي عتمةُ رُؤيIX. ليست هذه هي الميتة التي بها أحلمُطالما أرعبتني فكرةُ الكَفن السياميوهل عليهم وضعَ حجرين متنافرين تحت رأسينا؟.. كيف سنوحدُ الأحلامَ إذاً؟!!X. دهوراً علي ظهري حملتُكودهوراً حملتني علي ظهركدون أن نلومَ آدمعلي فعلتهِحين جزافاً أطلقَرصاصهُفي رحمِ امرأةٍ لم تعرفْ أبداً كيفَ تُرتبُ ورثتَهاحسبَ الحروفِ الأبجدية.. XI. حاذرْ وأنتَ تفتحُ جُرحي ممتلئةٌ حتي عنقي أناXII. صديقتي صوتكِ يمارسُ لعبة الذاكرةويضعِفُ هذا اليقينحيثُ لا سكاكين تقطعُولا رصاصة تقف حائرةمن تصطادُ أولاًXIII. البرقُ كان البرقُ صارالبرقُ أصابالبرقُ أضاءلماذا استبدلنا (البرقية ) بـ (الرسائل)؟