في ظل الازمات العالمية تلجأ الادارة الامريكية الي فتح الملفات الساخنة، ليس لايجاد حلول جذرية، بل من اجل ذر الرماد بالعيون. اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي اضعف رؤساء دولة اسرائيل منذ تأسيسها، ولا يملك القوة التي كانت لمناحيم بيغن او اسحق رابين، كذلك الرئيس مجمود عباس يدخل مفاوضات في ظل تردي الوضع الداخلي الفلسطيني، دون ايجاد مخرج لهذه المشاكل بل اغلاق باب الحوار مع حماس وبشكل نهائي حتي لا تظهر له منغصات تعيق المفاوضات مع اولمرت. الأداره الامريكيه كذلك تعيش آخر ايامها السياسية، فالساحة الامريكية مشغولة للتحضير للانتخابات الرئاسية مما يعني ان امريكا لا يمكن ان تفرض اجندة وحلولا، والرئيس الامريكي الذي سينتخب لا نتكهن سياسته حتي الآن. الأمر مجرد تسليه سياسيه واسرائيل تمعن بأجراءاتها علي الارض من تشريد سكان الاغوار الي توسيع المستوطنات القائمه ومصادرة الاراضي. ما يسمي مفاوضات هو مجرد عملية بحث لملفات قديمه متجدده دون اية جديه بحل يضمن الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني.
رأفت العيص ـ فلسطين 6