اسطنبول ـ رويترز: هبطت الاسهم التركية بما يصل الي 9 في المئة فيما هوت الليرة الي ادني مستوي لها في خمسة أشهر امس الخميس ليقود السوق التركي موجة هبوط في الاسواق الصاعدة مع تخلي المستثمرين القلقين من أزمة ائتمان عالمية عن الاصول المحفوفة بمخاطر أكبر. ويركز المستثمرون علي التطورات العالمية لكن متعاملين قالوا ان اعلانا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بأن الرئيس احمد نجدت سيزر المنتهية ولايته طلب منه ان يقدم مجلس وزرائه الجديد الي الرئيس التالي الذي سيجري انتخابه هذا الشهر أضعف العملة التركية في اواخر التعاملات. وقال محللون ان من المرجح ان تشهد الاسواق في تركيا حيث احتفظ المستثمرون بمراكز علي مدي الاسابيع الماضية انخفاضات أكثر حدة من الاسواق الصاعدة الاخري. وهبطت الليرة التركية في احدي المراحل اثناء جلسة تعاملات امس الي 1.4115 مقابل الدولار منخفضة بنسبة 5.1 في المئة الي أدني مستوي لها في 5 أشهر. وتمكنت من تقليص خسائرها في وقت لاحق في سوق بين البنوك لتصل الي 1.3860 مقابل الدولار. وهبط المؤشر العام للاسهم التركية بنسبة 9 في المئة الي أضعف مستوي له منذ نيسان (ابريل) قبل ان يتراجع عن بعض خسائره ليغلق منخفضا 6.8 في المئة عند 44473.30 نقطة. وبلغت خسائر المؤشر 21 في المئة منذ ان سجل أعلي مستوي له عل الاطلاق في تموز (يوليو) لكنه ما زال مرتفعا 14 في المئة عن مستواه في نهاية 2006. وامتدت الخسائر الي سوق السندات المحلية ليرتفع عائد السند القياسي الذي يحين موعد استحقاقه في 6 ايار (مايو) 2009 الي 18.79 في المئة وهو أعلي مستوي له في ثلاثة اشهر قبل ان يغلق علي 18.75 في المئة. وقال متعامل في بورصة اسطنبول لا يوجد تفسير منطقي الان… الناس تسارع للخروج من السوق والاسوق الاجنبية سيئة بشكل غير معقول. وأبلغ أردوغان الصحافيين بعد اجتماع مع سيزار انه يتوقع أن تتعافي الاسواق قريبا. 4