عشيرة الشيخ بني ارشيد تستنكر عبث الصحافيين بالنسيج الاجتماعي للدولة

حجم الخط
0

اخوان الاردن يطالبون بضمانات اذا ارادت الحكومة مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة

عمان “القدس العربي” ـ يو بي أي: طالب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن سالم الفلاحات امس الخميس بتوفير ضمانات كافية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر اجراؤها قبل نهاية العام الحالي.

وقال الفلاحات اعتقد اننا وابناء الشعب الاردني واحزابه بحاجة الي ضمانات كافية من قبل الحكومة من اجل المشاركة في الانتخابات المقبلة، مشيراً الي ان تعديل قانون الانتخابات من ابرز الضمانات التي ينبغي علي الحكومة ان تقدمها لتضمن مشاركة كافة الاطياف في الاردن في الانتخابات المقبلة.

ويأتي تصريح المراقب العام لاخوان الاردن في الوقت الذي ترددت فيه معلومات عن ان الحركة الإسلامية تدرس مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة في ضوء الموقف الحكومي من الحركة خلال الانتخابات البلدية التي جرت اواخر الشهر الماضي وشهدت انسحاب مرشحي الحركة الإسلامية بعد ساعات من بدء الاقتراع احتجاجاً علي ما اسموه التزوير الذي طال العملية الانتخابية.

وقد نفت الحكومة اتهامات الحركة الإسلامية واتهم رئيس الوزراء معروف البخيت تحذيراً شديد اللهجة الي الحركة ما دفع العلاقة بين الطرفين الي حالة تأزم غير مسبوقة.

وتزامن تصريح الفلاحات مع توقع صدور مرسوم ملكي خلال الايام القليلة المقبلة بحل البرلمان المنتخب عام 2003 ودعوة الحكومة لتحديد موعد اجراء الانتخابات.

وقال المراقب العام ان الاسلاميين حريصون علي المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً الي انه ومنذ ان تأسست الجماعة في الاردن عام 1946 شاركت في كافة الانتخابات التي جرت باستثناء مقاطعة انتخابات عام 1997 احتجاجاً علي قانون الانتخابات الذي يقوم علي مبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد.

وقال الفلاحات ان الحركة الإسلامية اوصلت عدة رسائل للحكومة بضرورة تعديل هذا القانون بحيث تتاح الفرصة لتمثيل حقيقي في البرلمان.

غير ان الفلاحات اعتبر ان الانتخابات ليست امراً مقدساً اذا لم تستوف جميع الشروط الديمقراطية واهمها وجود قانون انتخابات يمثل الاردنيين تمثيلا حقيقياً.

واكد الفلاحات ان الحركة الإسلامية لا تريد تمثيل شكلي لها في البرلمان.

يشار إلي أن الحركة الإسلامية ممثلة في البرلمان الحالي بخمسة عشرة نائباً بعد ان اسقطت العام الماضي عضوية اثنين من نوابها علي أثر صدور قرار من محكمة أمن الدولة بسجنهما في ما عرف بقضية التعزية بزعيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي.

من جهة اخري اصدر ابناء عشيرة بني ارشيد امس بيانا موقعا من عدد كبير من ابناء عشيرة زكي سعد بني ارشيد زعيم جبهة العمل الإسلامي يستنكرون ويدينون فيه كل محاولات الاساءة والتشويه او النيل من المواقف الوطنية للشيخ زكي.

كما جاء في البيان الذي حصلت “القدس العربي” علي نسخة منه والذي ذيل باسماء المستنكرين انهم يعلنون شديد اسفهم العميق للاسلوب الذي انتهجه بعض الصحافيين ومن خلال بعض المنابر الصحافية لشق الصف والعبث بالنسيج الاجتماعي للعائلة الواحدة دون مراعاة لادني درجات المهنية الصحافية الامر الذي يشكل تعديا صارخ لاخلاق المهنة ومواثيق الشرف المهني.

واضاف البيان بانهم يؤكدون علي الثوابت الاردنية المستمدة من عقيدة الامة وعلي مكانة الوطن والدولة الاردنية والقوات المسلحة التي لها في نفوسنا كل الاحترام والتقدير والفخر والاعتزاز بدورها الدستوري في حماية الوطن من كل الشرور والمخاطر وانهم يرفضون بكل معاني الرفض الزج بالعشيرة في متاهة الخلافات السياسية او الاستقواء بتصريحات بعض ابناء العشيرة مع ما يرافق هذه التصريحات من تأويل او تزوير او توظيف في محاولة مفضوحة للتجاوز علي العشيرة وابنائها ورموزها والنيل من مكانتها.

وخلص البيان الي انهم يذكرون بان هذا الاسلوب دخيل علي علاقاتنا وغريب علي تقاليدنا العشائرية والعربية الاصيلة املين ان يتوقف هؤلاء ومن يسمح لهم هذا المجال عن الاستمرار بافتعال المشاكل وصناعة الازمات علي حساب الوطن ودولة القانون والمؤسسات مشيرين بانهم يحتفظون بحقهم العشائري والفانوني بمتابعة وملاحقة اية اساءة توجه ضدهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية