بغداد ـ “القدس العربي” ـ من هاني عاشور:
دعا امام جمعة كربلاء ممثل السيد السيستاني في خطبة صلاة الجمعة الي أن تدرك جميع الأطراف السياسية أن بقاء الأزمة لن يخدم أي طرف وأن الجميع سيكونون خاسرين إذا لم تجد طريقها الي الحل. وقال عبد المهدي الكربلائي خطيب جمعة كربلاء في الصحن الحسيني ان علي القادة المجتمعين هذه الايام لحل الأزمة الحكومية إتخاذ بعض الخطوات لحل هذه الازمة التي يدفع الشعب ثمنها يومياً موضحا ان الخطوة الأولي للحل هي دعوة القادة السياسيين الي تغليب المصالح العامة لكل العراقيين ـ من جميع الأعراق والطوائف ـ علي المصالح الفئوية والحزبية والشخصية للكتل والكيانات السياسية واعتبر الكربلائي ضرورة التوافق بين جميع الفرقاء السياسيين وفقاً لقواعد الدستور العراقي. ولم يشر الكربلائي الي اي شكل من الترحيب بما اطلق عليه اسم جبهة المعتدلين التي تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين وحزب الدعوة والمجلس الاعلي الاسلامي العراقي. من جهته قال بيان للحزب الاسلامي العراقي احد ابرز الغائبين عن التحالف الرباعي الجديد ان المخرج من الازمة التي تعصف بالبلاد حاليا لن يكون من خلال انشاء تحالفات جديدة بل في تحقيق الوفاق تجاه قضايا ما زال العراقيون منقسمين ازاءها. وذكر البيان ان الحزب مقتنع تماما بأن المخرج للازمة الراهنة لن يكون في عقد تحالفات أو استقطابات سياسية جديدة بل في تحقيق الوفاق الوطني علي مسائل مركزية ما زال العراقيون منقسمين ازاءها انقساما حادا. واضاف بيان الحزب ان الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد الآن تحتاج الي توحيد الرؤي في الكليات وهو ما سينشط به الحزب الاسلامي في المستقبل. وقال البيان ان الحزب الذي اعتذر عن المشاركة بهذا الحلف يتمني للاحزاب التي انضوت تحت هذا التحالف كل الموفقية في المساهمة الجادة لاخراج البلد من المحنة التي هو فيها. واضاف البيان ومن جانبنا نؤكد موقفنا الداعم للمساعي النبيلة والهادفة التي تصب في هذا الاتجاه رغم التحفظات الموضوعية التي بسببها اعتذر الحزب الاسلامي عن المشاركة والتي أبدي قادة الحزبين الكرديين تفهماً لها. من جهته قال عضو مجلس النواب عن كتلة (حزب الفضيلة) في البرلمان العراقي صباح الساعدي، ان اشتراك! (نواب) كتلة الفضيلة في جبهة المعتدلين يتوقف علي البرنامج الذي ستطرحه الجبهة. واضاف أن تشكيل الجبهة وحده لا يكفي، سواء اقتصرت علي الأحزاب الأربعة… أم شملت الجميع، مضيفا أن الأهم هو خدمة مصالح الشعب، وليس مصالح الأحزاب المشتركة في التحالف الجديد. (تفاصيل ص 3)