الجزائر ـ يو بي أي: قالت مصادر طبية في ولاية سيدي بلعباس (400 كيلومتر غرب الجزائر) امس الاحد أن المرض الغريب الذي ضرب نحو 35 من سكان الولاية لا يدعو الي القلق لانه لا يشكل وباء وغير معد.
واوضحت فاطمة الزهراء علي إسماعيل مديرة مستشفي حساني عبد القادر في الولاية ان الوضع الصحي لهذه الحالات لا يدعو للقلق ولا يشكل خطرا علي البشر، مشيرة الي أن التحاليل الطبية المعمقة التي أجريت منذ اكتشاف المرض قبل أيام بعد أخذ عينات من دم المصابين أظهرت ان المرض مجهول لكنه يتعلق بالتهاب في الكلي، مشددة في الوقت نفسه علي أن هذا المرض ليس وباء او مرضا معديا والتحاليل لا تزال متواصلة.
وقالت اسماعيل لا وجود لوباء ولا لعدوي والتحاليل اثبتت وجود التهاب في الكلي وقد تم اخذ عينة من كلية مريض لمعرفة أعمق بهذا المرض ولكننا نطمئن المواطنين علي ان المرض ليس له اي علاقة مع اي من الأمراض الخطيرأ.
يشار الي ان المصابين يقطنون احياء وبلديات متفرقة من ولاية سيدي بلعباس وأصيبوا بأعراض مختلفة كالحمي وارتفاع في ضغط الدم وتورم في الاطراف والبطن وبقع جلدية وحالات اسهال.
الي ذلك، قالت مصادر اعلامية ان عدد المصابين ارتفع حتي السبت الي أكثر من 100 مصاب بعد استقبال مصالح المستشفي نحو 60 حالة جديدة مصابة بأعراض المرض الغريب بخاصة لدي النساء.
وذكرت المصادر نفسها ان أعمار المصابين تتراوح ما بين 30 و45 عاما ومن الجنسين.
ويعيش مواطنو ولاية سيدي بلعباس التي تعد خامس أكبر ولاية من حيث عدد السكان علي وقع حالة من الخوف جراء انتشار هذا المرض الخطير لعدم اقتصاره علي منطقة بعينها.