تزايد التجارة غير المشروعة بمنتجات الحياة البرية في الهند

حجم الخط
0

نيودلهي ـ من نيتا بهالا: قال رئيس هيئة الحفاظ علي الحياة البرية في الهند ان التجارة غير المشروعة في منتجات الصور المختلفة للحياة البرية تتزايد وان العصابات الاجرامية المنظمة تجني ملايين الدولارات من قتل وتهريب وبيع حيوانات نادرة مثل النمور. وقال سمير سينها رئيس برنامج ترافيك انديا المعني برقابة الاتجار في منتجات الاسكال المختلفة للحياة البرية والتابع للاتحاد العالمي للحفاظ علي الحياة البرية والاتحاد العالمي للحفاظ علي الطبيعة في مقابلة مع رويترز الوضع المتعلق بالتجارة غير المشروعة في الحياة البرية بالهند مروع للغاية. فهي تجارة ضخمة متنوعة تمتد من تهريب نباتات طبية نادرة الي الفراشات والطاووس والنمور ومن الصعب التكهن بحجمها لكن التهديد والنطاق يشيران الي أنها في تزايد. وتواجه النمور في الهند خطر الانقراض حيث تشير النتائج الاولية لاحصاء جديد لتعدادها بأنه ربما لم يتبق منها في الهند سوي 1500 نمر مقارنة مع نحو 40 الفا قبل قرن مضي. ويجري ايضا تهريب الفهود ووحيد القرن (الكركدن) والزواحف والطيور والحشرات اضافة الي انواع نادرة من الاشجار والنباتات الي دول جنوب شرق اسيا والصين. ويقول خبراء الحياة البرية ان هناك طلبا كبيرا علي اجزاء من النمور والفهود في الصين ودول اسيوية اخري. فهي مطلوبة من اجل جلودها التي يجري ارتداؤها خلال المهرجانات وكذلك من اجل عظامها واجزاء من اجسامها تستخدم في ادوية تقليدية. وقال سينها ان ازدهار الاقتصاد في الصين ادي الي تزايد الطلب علي هذه المنتجات مرتفعة الثمن. ويقدر بعض الخبراء ان جلد نمر واحد قد يبلغ ثمنه الي 20 الف دولار في السوق العالمية. واضاف اعتقد انه من المناسب القول بأن الطلب علي اجزاء من اشكال الحياة البرية في الصين يمثل احد اكبر التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي في الهند. وقال سينها ان احد اكبر عمليات الضبط في الهند حدثت عام 2000 عندما تم ضبط حافلة تحمل 18 الفا من مخالب الفهود و132 من مخالب النمور واربع قطع من جلود النمر و70 قطعة من جلود الفهود و221 من جلود الظبي الاسود و150 كيلوغراما من عظام الفهود والنمور وقضيب مجفف لفهد. واضاف ان عمليات الضبط تتم بالصدفة في معظم الاحيان وليس نتيجة معلومات. وفي احيان كثيرة لا تتعدي جهود ادانة المذنبين ادانة المتهم الرئيسي. وقال سينها في الوقت الحالي.. يتوقف دور تطبيق القانون علي المذنب الذي نضبطه وفي حيازته السلع. نحتاج الي اكثر من ذلك. نحتاج الي تعزيز نظم معلوماتنا الاستخبارية ويجب ان نتعقب المذنبين الكبار.. حينئذ فقط يمكننا انقاذ حياتنا البرية.

وفي معظم الاحيان يكون المتورطون في هذه التجارة عصابات اجرامية منظمة عبر الحدود وتشمل تسلسلا كبيرا من الموردين بدءا من الذي يجوب الغابات في الهند ويقتل الحيوان الي الذين يتولون النقل ثم المهربين وفي النهاية المشتري. ووفقا للشرطة الدولية (الانتربول) فان حجم التجارة غير المشروعة في منتجات الحياة البرية قد يصل الي 12 مليار دولار سنويا علي مستوي العالم. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية