يقدم دويتوهات مع مطربين أجانب

حجم الخط
0

عمرو دياب: لا يمكن أن أسرب ألبومي لتخسر شركتي

القاهرة ـ “القدس العربي” – أحمد الشوكي:

تعرض عمرو دياب لحرب شرسة بعد غنائه في فرح جمال مبارك نجل الرئيس، خاصة أن صاحب غنائه زيادة عدد المرات التي تذاع فيها أغاني عمرو عبر وسائل الإعلام الحكومية، كما تعرض عمرو لهجوم متواصل بعد غنائه لألبومه الأخير الليلادي والتي ظهر فيها عاريا محاولا لفت النظر، وإظهار نفسه بشكل يجعله أصغر سناً من خلال أفيشات معلقة في وسط القاهرة، ومن خلال الصورة المعلقة علي الألبوم نفسه، وفي ذات الوقت اعتمد الألبوم علي مجموعة من الشعراء والملحنين تباينت مستويات أعمالهم، وقد لحن عمرو لنفسه لحنين في الألبوم.

سألته: لماذا غنيت في فرح جمال مبارك؟ أنا أعتبر غنائي في فرح جمال مبارك تكريم لي، لأنه فرح ليس عاديا، فغنائي فيه شرف كبير لي ووسام علي صدري، لأنني المطرب العربي الوحيد الذي غني في الحفل، وقد أسعدني هذا كثيرا. ماذا طلب منك من أغان؟ لم يطلب مني غناء أعمال معينة، لأني أغني وفق برنامج أعده سلفا، يعد مزيجا من الأغاني التي تسعد الجمهور وأعرضها كذلك بحكم خبرتي وتضفي عليهم مناخا من البهجة والفرح. كيف تقيم ألبومك بعد أن صار في يد الناس؟ لقد حقق النجاح من غير اعتماد علي العناصر التي تساعد عادة المطربين مثل ضخ الأغنية المصورة علي الفضائيات أو الاعتماد علي إذاعة الـFM، لكني اعتمدت علي تقديم شريط كاسيت وصورة وكنت فحسب أراهن علي جمهوري الذي لم أخذله ولم يخذلني يوما، وهو عندي أقوي من أي عناصر أخري، وقد حقق الألبوم مبيعات كثيرة ولم يتأثر بما تعرض له من نقد، وقد كان مخططا أن يطرح الألبوم في صيف 2006 لكنه لم يطرح إلا هذا الصيف، لأني أرهقت كثيرا في إنجازه، وكنت أصلي الليل بالنهار لأن من يرغب في تقديم فن جيد لا يلتفت للوقت بقدر ما يعنيه الجودة. لماذا تعاملت مع فريق العمل هذا بالتحديد الذي يضم ألبومك؟ لقد شهد هذا الألبوم عودة للشاعر مجدي النجار بعد غياب سنوات، وقدم لي أغنيات حكايات و إنت الغالي و طول ما أنا شايفك وقدم لي أيمن بهجت قمر ثلاث أغنيات منها الأغنية المصورة الليلادي و نقول إيه و خليك معايا التي غير كلماتها مع الإبقاء علي العنوان، بعد أن تسربت قبل فترة علي شبكة الإنترنت.

أما بالنسبة للملحنين، فقد تفوق عمرو مصطفي علي نفسه بلحنيه نقول إيه و الليلادي حيث كان مختلفا، وكذلك قدم محمد يحيي أربع ألحان أكدت قوته وبصمته الواضحة في الألبوم وغير هذا وذاك قدمت الشاعر الدين محمد مايسترو الأغنية القصصية، حيث قدم لي أغنية قالتلي قول و ضحكت وقد نالا إعجاب الجمهور والنقاد علي حد سواء.

وكذلك حمل الألبوم نكهة خالد تاج بلحنه البطيء وفهمت عنيك وشاعره أمير طعيمة الذي قدم لي أغنية طروحي مرتحالك. هل ستصور أغنية أخري من الألبوم، أم هل تكتفي بكليب واحد؟

، لن أكتفي بكليب واحد، وسأصور أغنية أخري، كما سأقوم بعمل دويتوهات من أغنيتي نقول إيه و الليلادي مع مطربين أجانب، بالإضافة لعمل ريمكس من هذه الأغنيات. لماذا تعلن كل عام عن مشروع سينمائي ولا ينفذ منه شيء؟ لأن مشكلة الوقت تصبح ماثلة وبقوة مع بدء الإعداد للمشروع السينمائي، فإذا كان إعدادي للألبوم يستغرق عاما، فكيف يكون الأمر بالنسبة لفيلم سينمائي. ماذا تقول في اتهام سالم الهندي لك بتسريب ألبومك، مع شركة روتانا مما يسبب خسارة للشركة؟ لست أدري لماذا يقول سالم الهندي هذا الكلام، وأنا لا يمكن لي أن أتسبب في خسارة الشركة لأنها بالتالي خسارة لي، لكن الأمر أن محبي الفنان يبحثون عن اعماله وحين يجد أحدهم فرصة لاقتناص احدي أغنياته، فإنه ينشرها في محيطه وبالتالي تبدأ الشرارة الأولي للانتشار وظاهرة تسريب الألبومات ظاهرة عامة لا تخصني وحدي، بل تخص كثيرين، وقد ساهمت التكنولوجيا في سرقة ونقاء الأعمال المسروقة. هل ستواصل التعاقد مع روتانا؟ ليس في ذهني مع من سأتعامل في الفترة القادمة، لكني مللت من الكيانات الكبيرة، ولا أفكر مطلقا الآن في فكرة التعاقد، لكن ما يشغلني هو مواصلة الاهتمام بألبومي، لذلك سأطرح أغنية نقول إيه في أكثر من مئتي وخمسين دار عرض سينمائي، ليصبح أول فيديو كليب يعرض سينمائيا في مصر والشرق الأوسط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية