فتح الاسلام تطلب اجلاء عائلات مسلحيها من مخيم نهر البارد والجيش لا يمانع

حجم الخط
0

مقتل جندي لبناني خلال مواجهات.. ومسلحون يقولون انهم يسعون لوقف اطلاق النار

نهر البارد (لبنان) ـ ا ف ب ـ رويترز: اكد الناطق باسم رابطة علماء فلسطين امس الثلاثاء ان فتح الاسلام طلبت ترتيب اجلاء عائلات المسلحين من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان مع الجيش الذي رحب بذلك.

واكد متحدث عسكري لوكالة فرانس برس ان الجيش تبلغ ذلك ولا مانع لديه، موضحا ان هذا من مطالبنا المتكررة.

وقال الشيخ محمد الحاج عضو الرابطة لوكالة فرانس برس خلال الليلة الماضية اتصل ابو سليم طه وطلب اخلاء المدنيين اي عائلات فتح الاسلام علي ان يتم ترتيب اخراجهم مع قيادة الجيش.

واضاف الحاج عضو الرابطة التي قامت سابقا بعدة وساطات لم تثمرعن حل ازمة مخيم البارد اتصلنا بالجيش وابدي كل ترحيب واستعداد لضمان سلامتهم لافتا الي انه ينتظر اتصالا من ابو سليم طه لابلاغه لان لا وسيلة لدينا للاتصال بهم.

وفي وقت لاحق اكد الحاج ان ابو سليم طه اتصل مجددا وابلغناه موقف الجيش القاضي بتسهيل خروجهم (المدنيين) . واضاف هم يقومون حاليا بتحديد عدد الاطفال والنساء وبتحديد وقت الخروج.

وقطعت اخبار ابو سليم طه منذ اسابيع عدة بعد ان كان في بدايات المعارك علي اتصال هاتفي دائم بوسائل الاعلام بصفته الناطق باسم المجموعة التي يواجهها الجيش منذ 20 ايار (مايو). وكان الجيش طالب في نداءات متعددة المسلحين بترك الحرية لنسائهم واطفالهم ليقرروا مصيرهم بأنفسهم لان احتجازهم جريمة امام الله والقانون.

وكان قائد الجيش العماد ميشال سليمان قدر مؤخرا عدد المدنيين في المخيم من هذه العائلات بنحو مئة شخص بمن فيهم النساء والاولاد.

واشار الحاج الي ان الجيش دعا المسلحين الي تسليم انفسهم لتقديمهم الي محاكمة عادلة.

من ناحية اخري قتل جندي لبناني امس الثلاثاء في مخيم نهر البارد.

وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس ان جنديا استشهد في المواجهات امس الثلاثاء بدون ان يعطي تفاصيل اضافية. وبذلك ترتفع الي 140 قتيلا الخسائر في صفوف المؤسسة العسكرية في المواجهات التي دخلت الاثنين شهرها الرابع.

وافاد مراسل فرانس برس ان اشتباكات متقطعة تسمع الثلاثاء في مخيم نهر البارد بعد نهار اشتد فيه القصف المدفعي والجوي علي مواقع من تبقي من مسلحي المجموعة المتهمة بأعمال ارهابية.

وكان اهالي المخيم البالغ عددهم نحو 31 الفا قد غادروا المخيم علي دفعات.

وبدأت المعارك بعد سلسلة اعتداءات نفذها عناصر فتح الاسلام علي الجيش فقتلوا 27 عسكريا كانوا اما في مواقعهم حول نهر البارد او خارج الخدمة في اماكن اخري من شمال لبنان.

وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر المجموعة المتهمين بافتعال المعارك، غير ان مقاتلي فتح الاسلام المتمركزين في نهر البارد منذ تشرين الثاني (نوفمبر) وهم من جنسيات عربية مختلفة، رفضوا كل الوساطات.

الي ذلك قال وسيط امس الثلاثاء ان اسلاميين يخوضون معارك مع الجيش اللبناني عند مخيم نهر البارد الفلسطيني منذ ثلاثة اشهر يسعون لهدنة تمكن عائلاتهم ومدنيين اخرين من الفرار.

وقال احد اعضاء رابطة علماء فلسطين ان أبو سليم طه المتحدث باسم جماعة فتح الاسلام دعا الرابطة في ساعة متأخرة أمس للمساعدة في ترتيب وقف لاطلاق النار في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

وكانت رابطة علماء فلسطين حاولت بلا جدوي في الماضي التوسط بين فتح الاسلام والجيش الذي يطالب باستسلام غير مشروط للمسلحين الذين يستلهمون نهج القاعدة. وقدرت مصادر لبنانية وفلسطينية عدد المدنيين الذين بقوا داخل المخيم الذي تحول الي ركام بعد اسابيع من القصف بالدبابات والصواريخ والقذائف من طائرات الهيلكوبتر بما بين 40 و80 شخصا معظمهم زوجات واولاد المسلحين.

وفر معظم سكان المخيم الذي كان يؤوي نحو 40 الف لاجيء في بداية القتال الذي ادي الي مقتل ما يقرب من 300 شخص.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية