احمد عبد الرحمن يؤكد وجود عراقيل اسرائيلية تحول دون عودة عدد من القادة الفلسطينيين لأراضي السلطة

حجم الخط
0

رغم حصول عباس علي الموافقة بعودتهم

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: اكد احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح بان هناك عراقيل من الجانب الاسرائيلي تحول دون عودة عدد من القادة الفلسطينيين للاراضي الفلسطينية رغم حصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي موافقة اسرائيلية لعودتهم.

واوضح عبد الرحمن امس ان عباس حصل علي موافقة اسرائيلية لعودة نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية وابو ماهر غنيم ومحمد جهاد عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح ومحمد عفانة ابو المعتصم عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقال للاذاعة الفلسطينية الرسمية امس ان الاخ الرئيس ابو مازن تلقي من الجانب الاسرائيلي موافقة مبدئية لكن يبدو ان هناك مماطلة وبعض العراقيل من الجانب الاسرائيلي، لكن الجهود مستمرة في سبيل عودتهم ومعربا عن امله ان يتمكن الاخوة القادة في الخارج من العودة وتجاوز بعض العراقيل.

وحول المؤتمر العام السادس لحركة فتح قال احمد عبد الرحمن ان حركة كفتح لها هذا العمر الطويل الذي يزيد علي 40 عاما في الكفاح الوطني تنشأ داخلها رؤي مختلفة وتجاذبات، مشيرا الي اختلاف في وجهات النظر داخل الحركة منذ تم طرح الحل السياسي.

وقال ان هذا الامر موجود في الحركة ولا يمكن لاحد انكاره، وقد يكون هذا الاختلاف احد الاسباب لبقاء عدد من الاخوة في الخارج، حتي من عاد منهم الي الوطن لدية اجتهادات اخري.

واضاف سيظل الحديث يدور حول المؤتمر السادس حتي يتم بلورة تصور كامل لكيفية اختيار اعضاء هذا المؤتمر ومكان انعقاده، لاننا نريد مؤتمر لحركة فتح يعمق ويصلب وحدتها، ولا نريد مؤتمرا يكون مصدرا جديدا للخلاف والشقاق داخل الحركة، وهذا احد اسباب التأجيل لموعد انعقاد المؤتمر لان الحفاظ علي وحدة الحركة هو الهدف الاسمي لكل مناضل داخل حركة فتح، بل لكل الفصائل والقوي الفلسطينية وابناء شعبنا الذين يعتبرون فتح العمود الفقري لحركة التحرير الوطني الفلسطينية وبالتالي اي مساس بوحدتها وبمكانتها هو مساس بالقضية الوطنية.

واكد علي اهمية حركة فتح وعلي اهمية دورها وبالتالي اهمية الحفاظ علي وحدتها، لان كل اجراء داخل حركة فتح من احداث تغيير او اصلاح مرتبط بانجاز الهدف الوطني للشعب الفلسطيني.

وحول دور فتح في اعادة الاعتبار للسلطة التشريعية اثر الشلل الذي اصاب المجلس التشريعي منذ انتخابه اوائل عام 2006 قال عبد الرحمن: السلطة التشريعية ضرب دورها كنتيجة للانقلاب الدموي العسكري الذي قامت به حماس ضد الشرعية اضافة الي ان كتلة حماس ذات الاغلبية في المجلس لم تستطع ان ترتفع فوق الانتماء الحزبي والفصائلي حتي ان اعضاء من كتلة حماس وفي مقدمتهم احمد بحر اخذوا يصرخون ويؤيدون الانقلاب ويغطون علي جريمة الانقلاب للاسف الشديد، وحتي هذه الساعة، بل ويشككون بالمراسيم الرئاسية وقرارات الرئيس الذي هو السلطة الاعلي في حماية وحدة الوطن ووحدة النظام السياسي.

وقال عبد الرحمن ما كنا نتمني لنواب حماس ان ينساقوا وراء مجموعة انقلابية، وقد كان عليهم ان يتريثوا في اصدار الاحكام وفي تبعيتهم للانقلاب بحيث اصبحوا ابواقا للانقلابيين وامعات لهم وبالتالي فقد المجلس التشريعي دوره.

ودعا عبد الرحمن الي تراجع حماس لفتح الباب امام انتخابات تشريعية ورئاسية، وقال من الصعب القول ان المجلس التشريعي القائم حاليا وبتشكيلته الراهنة يعبر عن ارادة الشعب الفلسطيني.

واكد ان المجلس التشريعي قد انتهي دوره، ولن يكون له دور بعد الآن.

وحول تصور حركة فتح للحل السياسي والمؤتمر الدولي المتوقع في الخريف القادم قال احمد عبد الرحمن ان اسرائيل تري الحل من خلال اقامة حركة فتح جمعيات خيرية كالتي تقوم بها حركة حماس حتي لا تستولي حماس علي الضفة كما استولت علي غزه.

واكد ان حل مشكلة الشعب الفلسطيني يمكن في استقلاله الوطني وانهاء الاحتلال والاستيطان واخراج 11 الف اسير من ابنائنا من سجون الاحتلال وحل قضية اللاجئين حلا عادلا، واقامة دوله فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف غير منقوصة ذرة من تراب الوحدة.

واعرب عبد الرحمن عن اسفه للانحطاط السياسي لدي قيادة حماس في قطاع غزة حيث يطلقون الاتهامات كلما سمعوا خبرا في جريدة اسرائيلية بكل رخص وعدم مسؤولية.

واكد ان الوطنية الفلسطينية متجذرة وراسخة في الشعب الفلسطيني وراسخة في حركة فتح، وان القيادة الفلسطينية يقوم عملها علي مبادئ راسخة هي الانسحاب الاسرائيلي الكامل من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين وانهاء الاستيطان وجدار الفصل العنصري.

وقال ان هذه القضايا هي ثوابت ومسلمات وطنية ومبادئ راسخة في الوعي الوطني والبرنامج السياسي وبالتالي لماذا يشككون في حماس ويستنكرون وكان الوطنية فقط محصورة في رؤوس الانقلابيين في حماس.

واشار عبد الرحمن الي معاناة ابناء فتح في قطاع غزه علي ايدي حماس، وقال ان هذا امر مؤسف لان حماس عاشت وترعرعت وتظاهرت والقت الخطب في المساجد علي مدي اكثر من عشر سنوات دون ان يضار احد منهم.

واضاف عبد الرحمن: وهم الآن يداهمون البيوت والاعراس ويمنعون الاناشيد الوطنية التي غناها شعبنا علي مدي اربعين عاما لدرجة انهم يفرضون غرامة 2000 شيكل ـ 500 دولار امريكي ـ علي الطفل الذي يحمل صورة للشهيد سميح المدهون، الذي قتلته حماس.

وتابع هذه امور معيبة جدا وغريبة عن تقاليدنا الوطنية.

وقال عبد الرحمن ان حماس ترفض الحوار الوطني لانها تريد ان تكرس سلطة حمقاء، ضالة لا فائدة منها للشعب الفلسطيني في قطاع غزه.

واضاف العالم كله مجمع علي ان غزة علي وشك ان تتحول الي منطقه منكوبة بالكامل لا كهرباء ولا ماء واضرابات، الطالب لا يستطيع ان يغادر، التاجر لا يستطيع ان يعمل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية