الرئاسة الفلسطينية تدين سياسة الاغتيالات الاسرائيلية
غزة ـ “القدس العربي” ـ من اشرف الهور: اعلنت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان امس الاربعاء ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اغتالت ناشطا من حركة حماس في غارة جوية نفذتها في مدينة غزة.
وقال الشهود ان طائرة حربية اسرائيلية اطلقت فجر امس صاروخاً باتجاه مجموعة من نشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مما ادي الي استشهاد احدهم علي الفور.
واشار الشهود ان النشطاء كانوا يقفون في منطقة قريبة من حدود مدينة غزة الشرقية المتاخمة للخط الفاصل مع اسرائيل.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، ان الشهيد يدعي يحيي حبيب، لافتاً الي ان عملية القصف الاسرائيلي ادت كذلك الي اصابة اثنين آخرين بجراح متوسطة. ونعت كتائب القسام الشهيد حبيب، وقالت انه كان يرابط علي احد الثغور شرق مدينة غزة، وانه كان يرصد مع مجموعة من المجاهدين تحركات لقوات اسرائيلية.
يشار الي ان قوات الاحتلال الاسرائيلي صعدت من هجماتها خلال اليومين الماضيين ضد قطاع غزة.
وفي ذات السياق اعتقلت قوات من سلاح البحرية الاسرائيلية صباح امس ثمانية صيادين خلال عملية عسكرية شاركت فيها وحدات من وحدة الضفادع البشرية بحسب شهود عيان.
وقال الشهود ان تلك القوات اطلقت زخات من سلاح اوتوماتيكي ثقيل وعدد من الصواريخ تجاه مراكب الصيد ادت الي تدمير سبعة منها.
وقال الشهود ان البحرية الاسرائيلية اغارت بشكل مفاجئ علي الصيادين في منطقة تقع قبالة شاطئ مدينة رفح جنوب القطاع.
وقال الشهود الذين يعملون في مهنة الصيد ان تلك الزوارق بمساعدة الطائرات اطلقت النار في عدة اماكن الامر الذي اربك الصيادين، لافتاً الي ان المراكب التي استطاعت الهرب من النيران الاسرائيلية جري تدميرها بعد ان رست علي شاطئ البحر.
ونددت الرئاسة الفلسطينية بالتصعيد العسكري الاسرائيلي وجرائم القتل والاغتيالات ضد ابناء الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال الناطق باسم الرئاسة في تصريح صحافي ان اغتيال وتصفية ثلاثة عشر مواطناً في يوم واحد، بينهم اطفال تعتبر مجزرة لا يمكن تبريرها تحت اي ذريعة، لتسويغ هذه الاعتداءات وممارسة اقصي درجات العنف ضد ابناء شعبنا الفلسطيني.
وحمل الناطق الحكومة الاسرائيلية وجيشها المسؤولية الكاملة عن تصعيد اعمال العنف، وسفك المزيد من دماء الابرياء. واشار الي ان اسرائيل ترتكب هذه المجازر حتي تستمر دورة العنف من خلال استدراج ردود فعل، ليبرر الاحتلال الاسرائيلي ارتكاب المزيد من جرائمه.
كلك ادان الناطق باسم الحكومة المقالة سلسلة العمليات العسكرية الاسرائيلية.
وقال في بيان له ان هذه الجرائم تؤكد سعي حكومة الاحتلال الدؤوب لاستغلال الوضع الفلسطيني الراهن في قتل ابناء شعبنا ومحاولة خلط المزيد من الاوراق وضرب حالة الاستقرار التي يعيشها قطاع غزة، مؤكداً تمسك حكومته بخيار الصبر والصمود والدفاع عن مصالح الشعب بغض النظر عن التحديات الجسام وعمليات القتل المتواصلة التي تحاول ان تفت من عزيمة شعبنا.
وشنت تنظيمات فلسطينية مسلحة هجمات علي اهداف اسرائيلية رداً علي العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال. واعلنت كتائب القسام الجناح مسؤوليتها عن قصف معبر كرم ابو سالم جنوب قطاع غزة بتسع قذائف هاون. كما قالت انها تمكنت من قنص جندي اسرائيلي كان ضمن قوة راجلة شرق مدينة بخان يونس جنوب القطاع.
كذلك اعلنت كتائب الاقصي عن اطلاق عملية عسكرية سمتها الجدار المثقوب 2 . وقالت انها ستمطر المستوطنات الاسرائيلية بمئات الصواريخ المطورة وعشرات قذائف الهاون، لافتاً الي انها اطلقت اربعة صواريخ علي بلدة سديروت الاسرائيلية. كما اعلنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت بصاروخ من طراز قدس متوسط المدي.
واعلنت كتائب ابو علي مصطفي وكتائب الاقصي مسؤوليتهما المشتركة عن قصف منطقة ناحل عوز بقذيفتي هاون من العيار الثقيل.
وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان ثلاث قذائف محلية الصنع اطلقها نشطاء فلسطينيون سقطت بمحاذاة السياج الامني المحيط بجنوب قطاع غزة، لافتاً الي انها لم توقع اصابات او اضرارا.