الاتصال انقطع بين ابو سليم طه وعلماء فلسطين والجيش اوقف أحد كوادر فتح الاسلام هارباً عبر البحر

حجم الخط
0

23 امرأة و45 طفلاً ينتظرون اخراجهم من مخيم البارد

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: لم يتم امس إخراج عائلات مسلحي فتح الاسلام من مخيم نهر البارد كما تمّ الاتفاق عليه مع قيادة الجيش اللبناني بواسطة عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ محمد الحاج الذي انتظر اتصالاً من الناطق الاعلامي بإسم فتح الاسلام ابو سليم طه لتحديد موعد خروج عائلات المسلحين من نسوة واطفال وتحديد الجهة التي سيخرجون منها لتأمين هدنة موقتة تضمن سلامتهم.

واوضح الشيخ الحاج في حديث صحافي ان آخر اتصال تلقاه من طه كان ظهر الثلاثاء وبعده انقطع الاتصال معه.

ولفت الي ان كل الاستعدادات جاهدة والمنظمات الانسانية ومن ضمنها الصليب الاحمر الذي يتابع الموضوع في أتمّ الجهوزية لاخراج هذه العائلات.

وعن عدد واسماء الذين سيخرجون قال لم نتطرق ابداً الي الاسماء واستغرب كيف ان بعض وسائل الاعلام تذكر اسماء علماً انه لم يتم التطرق لا من قريب ولا من بعيد الي اسم اي شخص من هؤلاء. كل ما لدينا هو العدد ويبلغ 23 امرأة و45 طفلاً وهذا كان في آخر محاولة منذ 20 يوماً. اما امس فطلبنا من طه تحديد العدد وساعة الخروج الا اننا حتي الساعة لم نتلق جواباً.

وتابع تحدثنا معه في موضوع التسليم علي ان تجري محاكمة عادلة لهم، وكان الرد ان الجواب سيصلنا في خلال 24 ساعة اعتباراً من ظهر الثلاثاء الا ان ثمة مشكلة في الاتصالات. وابلغناه بوجوب تسليم عناصر فتح الاسلام انفسهم لوضع حدّ للمعركة لان الجــميع خاســـرون وخصوصاً هم وكذلك النازحون الي مخيم البداوي.

في هذه الاثناء، تخوّفت مصادر عسكرية من ان يكون الحديث من قبل فتح الاسلام عن رغبة بإخراج العائلات مناورة معينة للتوصل الي هدنة تتيح للمسلحين التقاط الانفاس. وعليه استمرت المواجهات في المخيم امس واستعملت فيها مختلف انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، ودارت اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش ومسلحي فتح الاسلام الذين لا يزالون يتحصنون في عدد من الجيوب داخل الرقعة الامنية التي يسيطرون عليها.

ونفذت الطوافات العسكرية اعتباراً من الساعة الرابعة والنصف فجراً خمس غارات متتالية استهدفت ملاجيء ابو عمار، وزاروب جبهة النضال، ومحيط مسجدي الحاووز والشيخ علي، حيث تم تدمير عدد من االتحصينات والملاجيء مما سهّل عملياً كشف مداخل هذه الملاجيء.

وفي تطور امني أوقفت دورية للجيش احد الاشخاص عند شاطيء البحر علي بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شمال مخيم نهر البارد، وتبيّن انه من كوادر فتــح الاسلام ومصاب بيده وقد تمكـــن من الهروب بحراً من المخيم، ويدعي م. ق. السعدي، فلسطيني الجنسية وملقب بـ ابو عمار العطار.

الي ذلك، أفيد ان عدد جثث عناصر مجموعة فتح الاسلام الموجودة في براد مستشفي طرابلس الحكومي، بلغ منذ تاريخ بدء الاشتباكات 44 جثة اضافة الي مئة موقوف لدي السلطات الامنية والقضائية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية