الرهينة الالماني المحتجز لدي طالبان يطلب المساعدة عبر التلفزيون

حجم الخط
0

اكثر من 24 قتيلا بينهم جنديان كنديان في يومين بافغانستان

كابول ـ قندهار (افغانستان) ـ ا ف ب: اعلنت مصادر رسمية الخميس ان 24 شخصا علي الاقل قتلوا بينهم جنديان كنديان من القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن في افغانستان (ايساف) في غضون يومين في افغانستان، بينما دعا الرهينة الالماني وزملاؤه الافغان المحتجزون لدي حركة طالبان في شريط فيديو الحكومتين الالمانية والافغانية الي مساعدتهم.

وقتل ثلاثة مدنيين وجرح 14 اخرون الخميس في انفجار قنبلة استهدفت قائد شرطة ولاية هلمند دون اصابته في جنوب افغانستان.

وانفجرت العبوة التي تم تفجيرها عن بعد قرب جسر وسط سوق في مدينة غريشك الصغيرة لدي مرور قافلة كان فيها اكبر مسؤول في الشرطة محمد حسين اندوال.

واكد مسؤول في مستشفي المدينة الطبيب محمد طاهر رسولي لفرانس برس ان 14 جريحا نقلوا الي المستشفي خمسة منهم في حالة خطيرة.

واضاف تم نقل ثلاثة قتلي ايضا الي المستشفي.

والاربعاء وعلي بعد 50 كلم من موقع اعتداء امس ادي انفجار لغم الي مقتل جنديين كنديين ومترجمهما الافغاني واصاب صحافيين اثنين يعملان لاذاعة كندا وجنديا كنديا وذلك لدي مرور قافلتهم، بحسب اوتاوا.

وقال بيان لايساف ان ذلك يظهر حقيقة المخاطر والصعوبات والتهديدات التي تتعرض لها حياة جنودنا في ايساف والصحافيين والمترجمين الذين يرافقونهم.

وضاعف عناصر طالبان التي طردت من السلطة في 2001 بايدي تحالف قادته الولايات المتحدة، هجماتهم خاصة في جنوب افغانستان حيث يحظون بدعم.

كما يحمل المتمردون الاسلاميون المسؤولية في هجوم فاشل بسيارة مفخخة الاربعاء استهدف حاكم منطقة خوست شرق افغانستان. وقتل ثلاثة من حراس الحاكم واصيب 11 آخرون بجروح بينهم خمسة من عناصر الشرطة.

وفي اليوم ذاته قتل جنديان من ايساف واصيب 11 آخرون بجروح في هجوم لطالبان في ولاية نورستان. وقالت ايساف ان الطالبان الذين هاجمونا كانوا يرتدون بزات الجيش الافغاني ما اتاح لهم الاقتراب من القاعدة.

والاربعاء قتل سبعة من عناصر طالبان في حوادث متفرقة تعرض لها الجيش الافغاني في ولايتي هلمند وزابل، علي ما اعلنت وزارة الدفاع الافغانية الخميس.

وفي الجنوب في ولاية غزنة وقرب باكيتا احصي ستة قتلي بينهم شرطيان واربعة متمردين، في حوادث اخري الاربعاء، بحسب مصادر رسمية افغانية.

في سياق متصل دعا الرهينة الالماني وزملاؤه الافغان الاربعة المحتجزون لدي حركة طالبان في شريط فيديو بثه تلفزيون افغاني الخميس الحـــــكومتين الالمانية والافــــغانية الي مساعدتهم.

وهي المرة الثانية التي يعرض فيها شريط يظهر فيه المهندس الالماني رودولف بليشميت وزملاؤه، بعد شريط اول بثته في الاول من آب/اغسطس قناة الجزيرة الفضائية القطرية بعد حوالي اسبوعين من خطفهم في 18 تموز/يوليو في جنوب افغانستان.

وكرر بليشميت (62 عاما) ما قاله في الشريط الاول. وصرح انا اسير ولست في حالة صحية جيدة. ويبدو ان حالته الصحية تراجعت منذ الشريط الاول.

وفي الشريط الذي تم بثه الخميس ظهر المهندس الالماني شبه ممدد في محيط صخري. وقد انتابه سعال قبل ان يضع يده علي صدره. وبدأ يائسا ويبذل جهدا ليتكلم.

وقال باللغة الانكليزية وبلكنة المانية انني في حالة صحية سيئة فعلا. اريد ان تفعل الحكومة الافغانية والسفارة الالمانية ما بوسعهما للافراج عني بسرعة.

وطغي صوت مترجم بلغة الداري علي صوته.

وظهر في الشريط الافغان الاربعة واقفين.

وقال احدهم بلغة الباشتو ثاني لغة في البلاد نريد من ادارة (الرئيس حميد) كرزاي تحـــريرنا.

واضاف نحن افغان وكذلك طالبان. انهم افغان.

واضاف نريد ايضا من مجلسي البرلمان (الاعيان والنواب) ومن (رئيس مجلس النواب محمد يونس) قانوني و(رئيس مجلس الشيوخ) صبغة الله مجددي المساعدة في الافراج عنا.

واضاف عليهم ان يفكروا بابنائهم.

وذكرت مذيعة تلفزيون تولو الذي يتمتع بشعبية كبيرة واطلق منذ 2005، شرط طالبان للافراج عن رهائنها وهو مغادرة الجنود الالمان وعددهم ثلاثة الاف في القوة الدولية للمساهمة في ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي.

وحتي الآن، كان الخاطفون يطالبون ايضا باطلاق سراح عشرة معتقلين من طالبان.

وكانت حركة طالبان سمحت الاسبوع الماضي للمهندس الالماني بالتحدث هاتفيا الي وكالة فرانس برس نظرا لوضعه الصحي. واكد حينذاك انه موجود في الجبال مع خاطفيه.

وفي شريط الفيديو الاول، ظهر بليشميت محاطا بعدد كبير من الرجال وهم يصوبون اسلحتهم عليه وزملاؤه الافغان في مكان آخر. وقد تحدث بليشميت وحده.

وذكرت حركة طالبان مرتين هذا الاسبوع بانها تطالب بالافراج عن المعتقلين من عناصرها مقابل اطلاق سراح الرهينة الالماني.

ويحتجز المتمردون ايضا منذ 19 تموز/يوليو 19 كوريا جنوبيا من الكنيسة الانجيلية من اصل 23 تم خطفهم في البداية. وقد قتل اثنان منهم اولا ثم افرج عن امرأتين.

وهددت حركة طالبان من جديد الاربعاء بقتل الرهائن الكوريين الجنوبيين ما لم تتم تلبية مطلبها في الافراج عن عدد مماثل من ناشطيها، بدون ان تحدد مهلة لذلك.

وقالت الحركة في ما يتعلق بالمهندس الالماني، نريد ان تطلق ادارة كابول سراح عشرة معتقلين افغان واذا لم يتم اطلاق سراحهم فسيبقي المهندس وزملاؤه الافغان الاربعة محتجزين. وهو ايضا مريض.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية