إن تحسن العلاقة بين سورية وروسيا سببه رغبة الأخيرة في الانتقام من النشاط الأمريكي في أوروبا عامة وأوكرانيا خاصة، لهذا مستقبل سورية اليوم في الميزان، فإذا تدخلت المصالح التجارية والدول الأوروبية فان هذا سيعود علي موسكو ودمشق بالخير.
وروسيا تزود سورية باحدث النظم الدفاعية العسكرية وبحمايتها الدبلوماسية، وما يتردد الان من اقامة روسيا قاعــــدتين عســــكريتين في الساحل السوري الا قمة التعاون ومنعة لسورية عسكريا، كما ان تلــــويح روســــيا للغرب باعادة الحرب الــــباردة يفرض علي الغرب احـــترام ارادة روســـيا وحليفها الرئيسي في المنطقة سورية، ولهذا نري ان نبض دمشق تماما كما نبض موسكو يرتفع هذه الايام.
ادهم معلا دمشق6