لماذا لا يقاتل العراقيون الامريكان فقط؟

حجم الخط
0

ان ابطال العراق والعالم العربي والاسلامي بل ان ابطال الحق ضد الباطل ابطال المقاومة العراقية يقفون اليوم ضد اشرس هجمة امبريالية مشتركة تكاتفت فيها كل قوي الشر من مجوس الماضي المتمثل في الدولة الفارسية الصفوية ومجوس الحاضر المتمثل في امريكا الدولة المجوسية الجديدة.

نعم انهم مجوسيون جدد ولا يختلفون في منهجهم ومرادهم عن المجوسيين السابقين في محاربتهم للاسلام والمسلمين العرب وابادتهم وها هم جميع اعدائنا قد اتحدوا ضدنا فهلا يطرق ذلك دماغ البعض ممن ينساق وراء دعوات الاعداء للتفرقة بين فصائل المقاومة ويقع فريسة لغاياتهم ويخدمهم من حيث لا يعلم فيسخـّـر سلاحه وقلمه معهم ضد فصائل المقاومة ويصحوا ليري الواقع ويعمل علي توحيد قوانا ضدهم بدلا من ان يزيد الطين بلة.. لا سيما وان بدائل النصح والارشاد قد اصبحت مقبولة حتي من اشد الفصائل تعصبا لمعتقدها.

ليس غريبا ان نقاتل اعداء الانسانية فهم اعداؤنا… لكن الغريب والمحزن ان نضطر الي ان نقاتل اخوة لنا، المحزن الاكثر ان هؤلاء الاخوة يكونوّن مجموعات انسلخت عن دينها وبلدها ونست روابط الاخوة وخانت كلام رسولنا عليه الصلاة والسلام وعصته حين اوصي بسابع جار.. وخانت كل قيم المحبة والتآزر والعيش المشترك واصبحوا اعداء للشعب قادها اما تعصبها لمذهب او عشيرة او المادة او الجهل المدقق الذي يركب رؤوسهم حينها كان لا بد من الاقتصاص منها رغم ان ذلك يعصر القلوب لانهم اخوة لنا. ان هذه الامة قد ابتليت بخونتها الذين يعمدون علي الوقوف صفا واحدا مع العدو ويقدمون له المساعدة ويدافعون عن تواجده ويقاتلون معه ضد كل مقاوم شريف يرفض الاحتلال وهم من شرعن في تواجد وبقاء المحتل لانه لو كان الجميع علي مقولة وموقف رجل واحد في رفض الاحتلال لما استمر الي يومنا هذا الانكي من ذلك انهم يتراكضون توسلا في اطالة امد بقاء المحتل! لذلك ومن موقف الاضطرار الالزامي كان الجهاد ضدهم واجبا ايضا.

والآن وبعد مرور كل هذه السنين من الاحتلال انتفي وجود اي مبرر في ان نري اي عراقي وقد خان تراب بلده وعمل علي قتل اخيه واعان الاعداء للانتقام من وطنه وتدميره وان ساعة الفصل قد حانت لذلك نوجه هذا الكلام اليكم ايها الاخوة العراقيون وخصوصا لشباب الوطن يا من انحرفتم عن الطريق السوي لتسمعوا دعوتنا الصادقة الحريصة عليكم في ان تحسنوا الاختيار: اما بالعودة الي احضان هذا الوطن العزيز بما يحتويه من فسيفساء منوعة ولتقفوا مع ابناء شعبكم ضد جميع اشكال الاحتلال او ان تطأطئوا الرأس بالاتجاه المعاكس علي جادة العار والذل وترتضوا لانفسكم ان تضعوها صفا واحدا مع الخونة واعداء العراق واعلموا ان ذلك لن يطول بكم فلا بد وان تصطادكم يد المقاومة. لا عذر بعد الآن.

لذلك ومن مصدر قناعتنا كان المقاومون والمجاهدون يقاتلون الامريكان ويعمدون علي الاطاحة برؤوس الخيانة ايضا.. ذلك انهم اي الخونة اصبحوا مصدر ديمومة وبقاء الاحتلال وهم من يقفون بالصف الامامي بمواجهة المقاومة الباسلة وهم الذين يدافعون عن عدونا المحتل من خلال عمليات الابادة التي يقومون بها ومن خلال الوشاية وتهجير عوائل العراقيين والتنكيل بهم ومن خلال عمليات التعذيب حتي الموت في السجون التي ما عادت تكفي فتم انشاء سجون اكثر مما يتطلب، والعراقي رغم ذلك مسجون سواء كان بداخل السجن ام في بيته او خارجه بسبب هذه الممارسات الاجرامية.

لذلك نعتقد ان في محاولات اقتناص رؤوس الخيانة من جميع قادة خونة العراق علي اختلافهم واصحاب الميليشيات الحاقدة المنفذة لاجندة الاعداء من ايران وامريكان علي كل ما هو انساني هو الكفيل بتخفيف آلام العراقيين وكفيل بعودة الامان ولو جزئيا.. لانهم ان لم يقتصوا من الجناة فلن يبق عزيز بالعراق.

سعد السامرائي رسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية