ابو ظبي ـ من جيمس قرداحي: قال المدير المالي لشركة الدار العقارية، ثاني اكبر شركات تطوير العقارات في دولة الامارات العربية المتحدة، امس الاحد ان الشركة تخطط للاقتراض من الممولين للمرة الثالثة هذا العام للمساعدة في تمويل بعض من مشروعاتها البالغة قيمتها 50 مليار دولار. واضاف المدير المالي للشركة شفقت مالك لرويترز انه رغم الاضطراب في اسواق الائتمان العالمية فقد تقترض الدار العقارية التي تسيطر عليها الدولة من البنوك او تبيع سندات مما يضيف الي الدين البالغ 4.63 مليار دولار الذي ضمنته حتي الان في 2007 بما في ذلك ثالث اكبر بيع لسند اسلامي في العالم. وقال مالك من الان حتي نهاية العام سيكون هناك اقتراض. ورفض ذكر مزيد من التفاصيل بهذا الخصوص. واضاف ان الشركة تتوقع تطوير مشروعات سكنية وسياحية وتجارية تصل قيمتها الي 50 مليار دولار خلال ما بين خمس الي عشر سنوات من الان. وقال انه اعتبارا من العام الحالي حتي 2009 ستكون سنوات ضغط ائتماني بالنسبة للشركة البالغة من العمر عامين قبل بدء انفراجة في 2010. لكنه رفض كشف التوقعات المستقبلية لاحتياجات الشركة التي تسيطر عليها ابوظبي. ونفي مالك وجود اثر مباشر علي الدار من الازمة الائتمانية العالمية التي اضطرت شركات اما الي تأخير او خفض او الغاء خططها للاقتراض مع عزوف المستثمرين عن الاصول الخطرة. واضاف جعل ذلك المستثمرين اكثر عصبية ونحن نحتاج لوضع ذلك في الاعتبار. لكنه رفض اعطاء مزيد من التفاصيل. وفي شباط (فبراير) باعت الدار ما قيمته 2.53 مليار دولار من سندات اسلامية مدتها خمس سنوات تقدم للمستثمرين عائدا بنسبة 5.77 في المئة. ووضعت في حزيران (يونيو) اللمسات النهائية لقرض مدته اربع سنوات بقيمة 12.1 مليار دولار وسعر عند 90 نقطة اساس (تسعة اعشار نقطة مئوية) فوق سعر الفائدة علي القروض بين بنوك لندن (ليبور). هذا وتتوقع شركة الدار زيادة سعر سهمها الي المثلين مع تطويرها للمزيد من مشروعاتها وزيادة الايرادات. وزاد سعر السهم بالفعل الي المثلين تقريبا هذا العام حتي 11 تموز (يوليو) بعدما سمحت لاجانب من خارج دولة الامارات العربية بامتلاك اسهمها. وتراجع السهم منذ ذلك الحين بنسبة 16 في المئة مع عزوف المستثمرين عن الاصول الخطرة بسبب الازمة الائتمانية العالمية. وقال شفقت مالك يجري تداول السهم بخصم هائل. واضاف انه يعتقد دائما بأن السهم امامه فرصة كبيرة للصعود. وصعدت اسهم الشركة بحوالي ستة في المئة امس، وهو اكبر مكسب في يوم واحد خلال ثلاثة اشهر لتغلق عند 6.56 درهم (1.79 دولار). وبدأ دويتشه بنك هذا الشهر تغطية سهم الشركة مع توصية بالشراء وحدد سعرا مستهدفا عند 13.50 درهم للسهم. وقال مالك ان الفجوة بين ما يمكن تداول سهم الدار عنده.. اي 15 او 16 درهما للسهم.. وسعر السهم حاليا بدأت تضيق مع الشروع في تنفيذ المزيد من المشروعات. وأضاف ستصبح الدار كيانا مختلفا العام القادم وستنفذ مشروعات كثيرة. وزادت ارباح الدار في الربع الثاني من العام بنسبة 66.6 في المئة بفضل ارتفــاع في قيمة ممتلكاتها من الاراضي التي تشمل عقارات علي الواجهة البحرية في انحاء مدينة ابوظبي. وقال مالك ان الايرادات من العمليات في الربع الثاني والتي تعادل اقل من 1.2 في المئة من الدخل الاجمالي ستزيد اثناء الفصول القادمة مع بيع الشركة منازل وتأجيرها لمزيد من العقارات. لكنه رفض اعطاء تفاصيل.
الدولار يساوي 3.763 درهم.