مصدر مطلع لـ القدس العربي : الرئيس عباس عرض علي دحلان منصبا سياسيا كبيرا والأخير رفض

حجم الخط
0

غزة ـ “القدس العربي” – من أشرف الهور:

أكد مصدر فلسطيني مطلع لـ “القدس العربي” أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض علي النائب محمد دحلان منصبا سياسيا رفيعا في السلطة الفلسطينية عقب عودة الأخير من رحلة العلاج الخارجية.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان النائب دحلان رفض عقب عرض الرئيس عباس المنصب، وانه قدم له اعتذارا عن ذلك، وطالبه بأن يبقي خلال الفترة الحالية يعمل كعضو في المجلس التشريعي عن فتح فقط.

وقال المصدر ان العرض الذي قدمه الرئيس عباس جاء بعد الاجتماع المطول الذي عقده الرجلان فور عودة دحلان من الخارج.

وقال المصدر إعتذر دحلان عن المنصب، وأبلغ الرئيس عباس بأنه يفضل عدم العمل في المجال السياسي خلال الفترة الحالية وأنه لا يريد العمل في أي مهمة رسمية.

وأضاف اتخذ دحلان قراراً بعدم العمل في المجال السياسي خلال الفترة الحالية، ليترك المجال للآخرين من أعضاء في اللجنة المركزية والقيادات الفتحاوية والفلسطينية.

وعن المنصب الذي عرض علي دحلان من قبل الرئيس، اكتفي المصدر بالقول كان منصبا سياسيا رفيعا، وليس منصباً ذا طابع أمني.

وأكد المصدر أن رفض دحلان كان من بين أسبابه الحملة الشرسة التي تعرض لها من قبل بعض القيادات الفتحاوية، خاصة أعضاء اللجنة المركزية لفتح التي حملته مسؤولية انقلاب حركة حماس علي الشرعية الفلسطينية.

وعن سبب عرض الرئيس علي النائب دحلان لتبوء المنصب الجديد، لفت المصدر إلي أن العرض جاء عقب توصل الرئيس عباس لقناعات تفيد بأن المعلومات التي قدمتها له بعض القيادات الفتحاوية، والتي حملت فيها دحلان المسؤولية عن أحداث غزة كانت خاطئة.

وفي سؤال لـ “القدس العربي” حول إن كان دحلان كان قد أدين في التقرير الذي قدم للرئيس عباس حول أحداث غزة، نفي المصدر ذلك، قائلاً لا لم يتم إدانة دحلان في التقرير، إلا أن بعض الكارهين لدحلان أشاعوا هذا الأمر.

وقال عقب أحداث غزة سارع الكثيرون من المقربين من الرئيس عباس إلي تقديم تقارير للرئيس حملوا خلالها دحلان المسؤولية عن سقوط غز، لافتاً إلي أن هذه القيادات كانت تشكل لوبي حول الرئيس عباس.

وأضاف هذه القيادات التي هاجمت دحلان كان الرئيس عباس عرض عليها الذهاب إلي قطاع غزة قبل إنقلاب حماس لتولي المسؤولية الأمنية هناك بدل دحلان الذي كان في رحلة علاج، إلا أنها رفضت هذا الطلب.

وعن عزوف دحلان عن تولي هذا المنصب رغم أنه شغل خلال الفترة الماضية عدة مناصب سياسية كبيرة في السلطة، اكتفي المصدر بالقول هو يفضل الآن أن يمارس مهامه كنائب في التشريعي فقط.

وعن المدة الزمنية التي قررها دحلان لعدم توليه أي منصب سياسي قال هذا يرجع لدحلان شخصياً، لكنه أشار في نفس الوقت إلي أن دحلان يقوم الآن بتقييم أدائه خلال الفترة القادمة.

وتوقع المصدر أن يقوم دحلان بتغييرات في أدائه تتضمن تغيير القيادات التي كان يتعاون معها خلال الفترة السابقة.

كذلك نفي المصدر صحة المعلومات التي تحدثت عن نيه دحلان الايعاز لمعاونيه بالقيام بعمليات ضد قيادات وعناصر من حركة حماس.

وقال هذا الحديث هدفه النيل من حركة فتح، فدحلان أحد كوادر فتح، وفتح اتخذت قرارا بعدم ارجاع غزة بسفك الدماء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية