قرأت هذا التقرير بتمعن، فإن كل ماجاء فيه يدل على واقع وحقائق نعيشها نحن الشعب العربي بعامة وإخواننا الفلسطينيون، وسمو الأمير حسن مفكر عربي وسياسي فذ، له باع طويل وخبرة قل أن يملكها من هومثله.
أعجبني قوله: لن يفرض المجتمع الدولي العقوبات على اسرائيل مهما أوغلت في ممارساتها ضد الفلسطينيين .
هذه حقيقة العالم المنافق وغير العادل وبخاصة من قبل الدول الأوروبية والولايات المتحدة التي تدعي الحضارة والديمقراطية والعدالة، والتي جاءت باسرائيل وزرعتها نباتا شيطانيا في فلسطين، هذه دول منافقة ومعتدية على العرب خاصة ولاتقيم لهم أي قيمة أو اعتبار.
أساءني ماقاله أحد الأخوة المعلقين على هذا المقال بقوله: «هو مين رئيس منتدى الخزي العربي» يقصد منتدى الفكر العربي الذي يترأسه سمو الأمير حسن، من قبيل احترام الرأي والرأي الآخر وهو حر في رأيه، ولكني أرد عليه وأقول:
لقد حضرت أحد اجتماعات هذا المنتدى، وحضره جمع غفير من معظم البلاد العربية، وأعجبت إعجابا كبيرا بكل ما قيل في هذا الاجتماع، ولوحضرت مثلي لأعجبت كما أعجبت ولغيرت رأيك.
الواقع العربي سيىء بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ما نحتاج إليه اتحاد كلمة هذه الأمة وجمع شملها واشاعة حكم الديمقراطية والعدالة وتفعيل مؤسساتها فعلا لا قولا، وبخاصة مؤسسة القمة العربية التي لا يؤبه لقراراتها ولا تفعل مطلقا، بل هي مجرد حبر على ورق. متى نحول كلامنا الى أفعال. هل من أمل في تغيير هذا الواقع. عاشت غزة وفلسطين عامة حرة عربية.
محمد طاهات – عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
تفعيل مؤسسة القمة العربية