مع انني لا اميل الي المصطلحات المستوردة والمعلبة باتقان لكوني اختصاص تربية رياضية، لكني اتفق مع الكثيرين ان تعبير الديمقراطية يعني ببساطة حرية التعبير عن الرأي، لكن لمن يوجه الرأي ومن يسمع الرأي وما هي نتائج التعبير والاستـــــماع والتخالد والتأمل، هل ستــــكون النتائج مرضية للجميع ام ان سيكون هواء في شبك وصـــيدا في الحجارة وهذا ما عــــبر عنه الرئيس الامريكي جورج بوش خلال خطابه الاخير عندما اشهر البطاقة الحمراء بوجه الحكومة المالكية.. مؤكدا ان هذه الحكومة قد أفشلت جميع مخططات الحكومة الامريكية التي غاصت بوحل المستنقع العـراقـي.. ومن يدري في المستقبل يمكن ان يعترف الرئيس نفسه بأن دخوله الي العراق كان خطأ فادحا وقع فيه مع جميع العصابات التي تحالفت مع دولة الشيطان. نحن امام معضلة مفادها ان الاستمرار باللهاث وراء ما طبق وما يطبق وما سيطبق في العراق بعد ان دخلت القوات الغازية العراق خلال شهر نيسان (ابريل) 2009 لا بد ان يخضع لجراحة روحية ونفسية دقيقة كي يتقبل الناس هذا القادم الجديد بلا استئذان. وليس معني هذا التصدي والرفض الجديد للحكومة المالكية هو الواقع الجديد الذي يعمق الممارسة العلمية للقناعات المغرضة لما يكفي لنقل المعالجة الي ارتباط وثيق ومجد بما يمر به العراق الان الذي اصبح اسوء بلد في العالم في جميع الاتجاهات، فنزعة الانفصال من قبل الحكومة الامريكية وعلي لسان المدعو بوش بان النفق السياسي المظــــلم الحالي الذي وقعت فيه الحكومتان العراقية والامريكية ودخلتا فيه بلا استئذان.. وذهب العديد من المسؤولين العراقيين بالقفز بين الكاميرات والقنوات الفضائية بلا ضمير او قلب او وازع وطني لا يمت الي استقرار العراق والدعوة الي وحدة وطنية بين طوائف هذا الشعب المسكين. وكانت اطلالة مسؤول الامن الوطني والقومي السيد موفق الربيعي في الجارة الاردن وذهب الي هناك من اجل المطالبة بالعراقية رغد صدام حسين وعدد من ابناء العراق من هم اعلاميون وصحافيون واولاد مسؤولين في الحكومة السابقة وهذا ان دل علي شيء انما يؤكد الحقد الطائفي الاعمي لحكومتنا اللاوطنية وخرق وحدة الصف العراقي لارضاء الجارة ايران العزيزة وكيفية الانتقام من الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومن جميع افراد عائلته، اضافة الي ذلك والسؤال هنا يطرح نفسه، اذا كانت السيدة رغد صدام حسين تقود المقاومة العراقية ضد الاحتلال وضد حكومة المالكي.
من هم اصحاب المقاومة الشرعية لهذا البلد وما هو مغزي البحث عن نساء ورجال العراق في الاردن وسورية… في الوقت نفسة يجب علي حكومتنا الموقرة ان تبحث شؤون اللاجئين العراقيين الذين يتواجدون في كافة دول العالم والذين بلغ تعدادهم اكثر من اربعة ملايين مهجر. واخيرا دعا الرئيس بوش العراقيين الي اتخاذ القرار المناسب ضد حكومة المالكي ولا ندري ولا نعلم من الرئيس بوش مغزي هذا النداء ولله في خلقه شؤون.
خالد القره غوليجامعة الانبار ـ العراق6