احد قادتها: من يريد استئصالنا عليه تجهيز 200 ألف تابوت
غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور: دعت حركة فتح سكان قطاع غزة امس الاربعاء لاقامة الصلاة في الاماكن المكشوفة وفي الساحات والميادين تجنبا لبطلان الصلاة والاضطرار الي مغادرة المساجد وتحاشيا للصراع والصدام.
وجاء في بيان لفتح تلقت “القدس العربي” نسخة منه ان حركة فتح تجنباً لبطلان الصلاة والاضطرار الي مغادرة المساجد، وتحاشياً للصراع والصدام تدعوكم لأداء صلاة الجمعة في الأماكن المكشوفة اي في العراء في الساحات والميادين والأندية.
وأضاف ها أنتم في كل يوم جمعة تتعرضون الي الإيذاء، والتكفير والتحريض عليكم بالقتل، وإصدار الفتاوي من الخطباء الربانيين الذين أمموا المساجد، ومنابر رسول الله صلي الله عليه وسلم، وأصبحت جدران المساجد من الداخل والخارج لا تحمل الا كل ما يؤذي النفس من أكاذيب مطلقة وبيانات حاقدة وتضليلية، الشيء الذي لم تعودوا قادرين علي تحمله، وفي كل صلاة تنشب المشاحنات بين الخطباء والمصلين.
ودعت فتح خطباء المساجد الي التشديد علي التعاليم الإسلامية الحنيفة وحرمة الدم الفلسطيني والتأكيد علي الوحدة الوطنية، ووحدة الأرض الفلسطينية، ورفض السياسات الإسرائيلية كافة، وعلي حق أسرانا البواسل في الحرية وعلي حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، ونيل حقوقه المشروعة الثابتة غير القابلة للتصرف والتي لا تزول بالتقادم.
وناشدت حركة فتح المصلين بالتوجه بعد الانتهاء من صلاتهم الي بيوتهم واعمالهم، وعدم الانتظام او المشاركة في أي مسيرة او تظاهرة خشية أن يتخللها من يفسدون الهدف الذي أقيمت من أجله الصلاة.
يشار الي ان نشطاء من حركة فتح أقامو الجمعة الماضية صلاتهم في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، وجري عقب الصلاة تنظيم مسيرة، رشقت الحجارة علي أحد أماكن تواجد القوة التنفيذية، التي أطلقت النار لتفريق المتظاهرين.
الي ذلك فقد أكد أحد كوادر حركة فتح علي وجود مخطط لاستهداف القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الذي رعته حركة فتح منذ انطلاقتها في العام 1965 . وقال عبد الله ابو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطي في قطاع غزة والقيادي البارز في فتح في كلمة في مهرجان ان هذا المخطط يتمثل في مسعي فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وهو المخطط الذي كاد يفشل اتفاق اوسلو الذي رفضه القائد الراحل ياسر عرفات بعدما اقتصر الاتفاق علي قطاع غزة اولاً فقط وهو الأمر الذي رفضه عرفات الي ان تم تعديله ليصبح غزة اريحا اولاً، في تجسيد لوحدة الضفة الغربية مع قطاع غزة.
واتهم ابو سمهدانة الحكومة المقالة في غزة بممارسة الاعتقال السياسي بحق نشطاء من فتح.
وقال ان الاعتقالات لأبناء الحركة وتعذيبهم في السجون لن تستأصل شأفة الحركة.
وأكد ابو سمهدانة علي متانة وقوة حركته، في الظروف الراهنة، مستبعداً تهميش دورها في المرحلة الحالية، في اشارة منه لحركة حماس.
وقال ان من يصر علي الغاء حركة فتح فما عليه الا تجهيز مئتي الف زنزانة أو إعداد مئتي الف تابوت للقضاء علي حركة فتح التي سجل الرقم الانتسابي لديها أكثر من مئتي الف منتسب ثبتت عضوياتهم تحت قسم الإخلاص لفلسطين.