قال ان القوة التنفيذية لا تمارس الاعتقال السياسي
غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور: نفي اسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية، التابعة للحكومة المقالة في غزة ان تكون القوة قد مارست الاعتقال السياسي بحق نشطاء من حركة فتح في قطاع غزة.
واعتبر شهوان خلال مؤتمر صحافي ان كل ما قيل حول وجود اعتقال علي خلفية الانتماء السياسي تمارسه القوة التنفيذية بحق نشطاء فتح كذب.
وقال ان كل ما تروج له قيادات فتح من وجود اعتقال سياسي في قطاع غزة هو كلام كاذب لا أساس له من الصحة. وأضاف قبل أيام تحدث تلفزيون فتح (يقصد التلفزيون الفلسطيني) ان التنفيذية اعتقلت أحد رموز كتائب شهداء الأقصي من أحدي العائلات الغزية علماً بأن التنفيذية لم تعتقل هذا الشخص وبعد التحري اكتشفنا ان وحدة مكافحة المخدرات قد اعتقلته، حيث أنه من كبار تجار المخدرات في قطاع غزة.
ومضي يقول الاعتقال لم يكن حسب الانتماء السياسي وان اعتقال قيادي من فتح هو علي قضايا جنائية بحتة، وهذا القيادي منذ عشرين عاماً وهو يتعاطي المخدرات ويتاجر بها.
وأشار شهوان الي ان الحكومة المقالة أكدت ان مبدأ الاعتقال السياسي مرفوض نهائياً.
يشار الي ان حركة فتح تتهم القوة التنفيذية باعتقال نشطاء لها في غزة، وتقول ان القوة تلصق بهؤلاء النشطاء تهما جنائية، وتتهم القوة بالقيام بتعذيب النشطاء أثناء الاعتقال.
وفي موضوع آخر حول اغلاق القوة التنفيذية لأربع عيادات طبية خاصة تعود لأطباء أضربوا عن العمل في وزارة الصحة، قال شهوان القوة التنفيذية ما هي إلا قوة منفذة لقرارات وزارتي الداخلية و الصحة.
وحذر شهوان كل من يحاول ان يعيد الوضع في قطاع غزة الي ما كان عليه في السابق وعودة الفوضي والفلتان الأمني.
وقال لدينا معلومات بأن هناك بعض الأشخاص من حركة فتح يريدون إرباك الشارع الفلسطيني وعودة الفوضي والفلتان، فلذلك نؤكد أن القوة التنفيذية لن تسمح بعودة الفلتان وافتعال المشاكل.
وأضاف ان هذه المجموعة هي علي اتصال برام والله وعلي أتفاق لمحاولة عودة الوضع الي ما كان عليه والأيام القادمة ستشهد ذلك وخاصة الأسبوع المقبل.
وفي موضوع اعتصام الصحافيين الذي جري أول أمس ودار خلاله تراشق بالالفاظ بين الصحافيين المؤيدين لحركة فتح وآخرين من حماس، الأمر الذي أفشل الاعتصام الذي نظم للاحتجاج علي تعرض بعض الصحافيين للضرب والاعتقال من قبل القوة التنفيذية، وما صاحبه من قيام القوة من محاولتها لاعتقال أحد الصحافيين.
وقال شهوان تفريق الصحافيين جاء بعد مشادات كلامية بين الصحافيين أنفسهم، منوهاً الي ان القوة التنفيذية لم تتدخل بالاعتصام ولم تكن متواجدة بالمكان.
لكن شهوان انتقد في ذات السياق بعض وسائل الاعلام الفلسطينية، وتحديداً صحيفة القدس.
وقال ان هناك تآمرا مع رئاسة تحرير بعض الصحف للعمل ان تكون الصحف لساناً ناطقاً لحكومة فياض مقابل أجور مالية.