مساعدات امريكية للجيش اللبناني بقيمة 270 مليون دولار فيلتمان يصفها بالهبات… والمر يقول انها بلا شروط

حجم الخط
0

زكي يكشف عن مؤتمر في 10 ايلول لاعادة اعمار مخيم نهر البارد

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: يترقّب اللبنانيون ما سيقوله رئيس مجلس النواب نبيه بري عصر غد الجمعة في بعلبك في الذكري السنوية لتغييب الامام موسي الصدر ومااذا كان خطابه سيتضمن مبادرة جديدة في الموضوع الرئاسي أم سيكون تأكيداً علي مواقفه السابقة وآخرها تفاؤله بعدم حدوث فراغ رئاسي أو تقسيم.

في هذه الاثناء، لفتت الزيارة الخاطفة التي قام بها الي بيروت قائد القوات الامريكية في الشرق الاوسط الاميرال وليام فالون والتقي خلالها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الدفاع الياس المر في حضور قائد الجيش العماد ميشال سليمان حيث جري البحث في سبل دعم الجيش اللبناني.

وقد وصل فالون الي بيروت علي متن طائرة عسكرية امريكية خاصة يرافقه وفد عسكري من سبعة ضباط.

وبعد اجتماعه الي السنيورة انتقل الفائد العسكري الامريكي وزارة الدفاع الوطني في اليرزة حيث سلّم الجيش اللبناني 130 آلية عسكرية من نوع هامفي كدفعة من اجمالي المساعدات الامريكية المقدمة كهبة لمصلحة الجيش اللبناني.

وقال فالون في تصريح له جئت لأثبت عبر وجودي التزام الولايات المتحدة بدعم حكومة لبنان والعمل معها بطرق مفيدة لكلا البلدين وخصوصاً لشعبي البلدين.

لقد راقبت بإعجاب شجاعة وانضباط وثبات القوي المسلحة اللبنانية في مواجهتكم لهذا التحدي المتمثل في الارهاب داخل بلادكم.

واعتبر وزير الدفاع الياس المر ان الجيش لم يقاتل ولم يستشهد من اجل طائفة او منطقة او فريق. وانما قاتل وجرح واستشهد وانتصر لكل الطوائف والمناطق، لكل الوطن انتصر للسيادة، للاستقلال، انتصر للكيان والحق والحرية. اثبت انه جيش محترف واخلاقي لا يقل شأناً عن الجيوش العريقة. استحق ثقة اللبنانيين والعالم بتصديه للارهاب الذين اتخذوا من مخيم نهر البارد مقراً وملجأ لهم للانطلاق منه ونشر الارهاب في لبنان والعالم.

من هنا ان تسليح الجيش وتجهيزه ضرورة حيوية للدفاع عن سيادة لبنان وكيانه واستكمال الحرب علي الارهاب، هذا الارهاب الذي لا يهدد لبنان وحده، وانما يهدد دول المنطقة والعالم.

واشار الي ان الولايات المتحدة كانت في طليعة الدول المبادرة الي ادراك اهمية دور الجيش اللبناني والعمل علي مده بالمساعدات الملحة، بفضل الصديق فيلتمان وفريق عمله العسكري والمدني. ولهذا رصدت الادارة الامريكية مبلغ 321 مليون دولار مساعدات عسكرية للبنان للعامين 2006 ـ 2007 . وختم المر قائلاً شكراً لكم علي هذه المساعدات خصوصاً انها من دون شروط ولا قيود.

من جهته، عبّر السفير الامريكي عن عميق الاحترام للأداء المتميز للجيش اللبناني في نضاله المستمر لدحر ارهابيي فتح الاسلام المتمركزين في مخيم نهر البارد.

وقال كما نعرف، ان الوطن غالباً ما يدفع ثمناً باهظاً عند الكفاح من اجل حماية شعبه من الارهاب. اتقدم بالتعازي لأسر وأصدقاء مئة وثمانية واربعين من الرجال الشجعان الذين سقطوا دفاعاً عن حرية بلدهم.. اود ان اشدد هنا والآن، علي قوة الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ولبنان. هذه الشراكة الثابتة قائمة بين بلدينا وشعبينا وحكومتينا وجيوش بلدينا.. اود ان اشكر القيادة المدنية السياسية لحكومة لبنان المنتخبة ديمقراطياً، بما فيها مجلس الوزراء كاملاً وخصوصاً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر، لكونهم شركاء منفتحين وأمناء، وأود ان اثني علي القيادة العسكرية للجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال سليمان، الذين يظهرون بسالتهم ويثبتون كفاءتهم المهنية يومياً.

وأوضح فيلتمان أنه عند وصوله قبل 3 سنوات كان اجمالي المساعدات العسكرية يناهز سبعمئة الف دولار في السنة. اما الآن، في عام 2007، فإن الولايات المتحدة تمد الجيش اللبناني بأكثر من مئتي وسبعين مليون دولار من المساعدات. وهذا الرقم اكثر بخمسة اضعاف مما قدمنا قبل عام واحد فقط. يذكر ان هذه الارقام هي هبات ـ ليست قروضاً وليست مبيعات.

في غضون ذلك، وفيما تتواصل المعارك في مخيم نهر البارد مع مسلحي فتح الاسلام، اعلن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي ان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سيوجه رسالة الي كل الاطراف المعنية والدول المانحة لعقد مؤتمر في 10 أيلول (سبتمبر) المقبل لاعادة اعمار مخيم نهر البارد، وأكد ان المعركة العسكرية في نهر البارد ستنتهي في مسألة أيام ووقت ولا بد أن تستمر الحياة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية