الصدر يتنصل من حرب كربلاء بتجميد جيش المهدي والاشتباكات الشيعية تتوسع الي خمس مدن عراقية

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”: اعلن الزعيم الشيعي مقتدي الصدر امس تجميد أنشطة ميليشيا جيش المهدي التابعة له لستة اشهر بعدما أدت معارك بالاسلحة في مدينة كربلاء الي مقتل 52 شخصا وأجبرت مئات الآلاف من الزوار الشيعة علي الفرار من المدينة. وسئل معاون رفض الافصاح عن اسمه عما اذا كان ذلك يعني عدم مهاجمة القوات الامريكية فقال جميع أنواع الاعمال المسلحة ستجمد.. من دون استثناء.

ولكن الاشتباكات الشيعية اتسعت امس لتشمل عددا من المدن رغم ان رئيس الوزراء نوري المالكي هرع الي كربلاء امس.

وكانت المعارك اندلعت في كربلاء امس الاول بين أكبر جماعتين شيعيتين في العراق هما أتباع الصدر وجيش المهدي التابع له من جهة ومنافسه المجلس الاعلي الاسلامي العراقي من جهة أخري، اذ تسيطر منظمة بدر الجناح المسلح للمجلس علي الشرطة في أغلب مناطق جنوب البلاد. وقال معاون آخر ان الهدف هو استبعاد العناصر السيئة التي يعتقد أنها منخرطة في صفوف جيش المهدي وتعمل لمصلحتها الخاصة.. من أجل الاضرار بسمعة جيش المهدي. وقال محللون ان اختبار الشهور الستة سيكون عما اذا كان مقاتلوه سيطيعون أوامره لانه لم يعد من الواضح مقدار السلطات التي يمارسها الصدر علي جيش المهدي. ومن المعتقد أن ميليشيا جيش المهدي متشظية ويقول الجيش الامريكي ان عناصر مارقة تتلقي أموالا وتدريبا من ايران. ورحب موفق الربيعي مستشار الامن الوطني العراقي بأمر التجميد ولكنه قال انه يتعين أن ينفذ. وقال الربيعي لشبكة (سي.

ان.

ان) اذا حدث ذلك فسيقل مستوي العنف في البلاد كثيرا.

وقال الاعرجي ان الصدر امر في بيانه اعلان الحداد لمدة ثلاثة ايام واعتبارا من يوم غد (الخميس) وغلق مكاتب الشهيد الصدر ولبس السواد واقامة العزاء لاستنكار ما حدث في كربلاء.

وقال جوست هيلترمان المحلل في شؤون الشرق الاوسط لدي جماعة الازمات الدولية ان الصدر أراد أن ينأي بنفسه عما حدث في كربلاء. وأضاف ان ما حدث أمس كان تماديا الي حد كبير لانه شمل مزارين مقدسين، في اشارة الي أعمال العنف حول ضريحي الامام الحسين والامام العباس. وأضاف انه يظهر أنه لا يسيطر علي هذه القوات. انه خجلان من ذلك.. انها عنصر رخو وهو يريد استعادة السيطرة. والسؤال هو.. هل ستطيع هذه القوات الامر؟.

وفي وقت سابق توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الي كربلاء جوا وأعلن أن قواته استعادت النظام بالمدينة. غير أن العنف بين الشيعة اتسع نطاقه خلال الليل حيث هاجم مسلحون مكاتب تابعة للمجلس الاعلي الاسلامي العراقي في خمس مدن علي الاقل وأشعلوا النار في كثير منها. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية