أبو خوصة لـ “القدس العربي”: لا يحق للقتلة الحديث عن الشرعية
غزة ـ “القدس العربي” من أشرف الهور:
انتقدت كل من حركة حماس والحكومة الفلسطينية المقالة في غزة برئاسة إسماعيل هنية أمس الأحد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واعتبرت الأولي اللجنة التنفيذية بأنها مترهلة وضعيفة وفاقدة للشرعية، في الوقت الذي اعتبرت فيه فتح أن اللجنة التنفيذية ليست بحاجة لشهادة الانقلابيين.
حماس والحكومة المقالة تنتقدان اللجنة التنفيذية: مترهلة وضعيفة وفاقدة للشرعية وأشار فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح صحافي تلقت “القدس العربي” نسخة منه الي أن حركته تعتبر اللجنة التنفيذية لم تعد سوي لجنة ضعيفة مترهلة فاقدة للشرعية تجتمع وتنعقد بالاستدعاء من قبل حركة فتح خدمة لمصالحهم الشخصية والفئوية والحزبية وتناغماً بعيدا عن أي مصلحة فلسطينية أو وطنية. وأكد علي أن حركة حماس تعتبر أن ما نتج عن اجتماع أول أمس عن اللجنة يشير الي أن هذه اللجنة لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني. واعتبر برهوم أن دعوة اللجنة التنفيذية سكان القطاع للصلاة في المناطق العامة تعزيز امبدأ الانشقاقات والانقسامات والمناكفات داخل الشعب الفلسطيني.
واتهم برهوم اللجنة التنفيذية بأنها تستغل التسهيلات والدعم المقدم لهم وللرئيس محمود عباس وسلام فياض من قبل المشروع الصهيوني والامريكي لضرب وتدمير حركة حماس وعزلها عن مشروعها الوطني الداعي الي التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
كما انتقدت الحكومة المقالة اللجنة التنفيذية عقب دعوتها الي اقامة صلاة شاملة في الأراضي الفلسطينية في الأماكن العامة والعراء تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني. وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة إن بيان اللجنة التنفيذية التصعيدي يؤكد الأهداف التخريبية وراء الصلاة المسيسة التي يجري استثمارها في التحريض وخلق القلاقل ومحاولات إعادة الفلتان الي قطاع غزة والاستمرار في حالة الانقسام التي لا تخدم إلا إسرائيل. واعتبر النونو أن بيان اللجنة التنفيذية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه.
وقال غير مسموح بالمطلق العبث بأمن الشعب الفلسطيني من أي جهة كانت وستتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ علي الأمن والاستقرار في قطاع غزة بشكل كامل. وبدروها قللت حركة فتح علي لسان توفيق أبو خوصة الناطق باسمها من أهمية موقف حماس تجاه المنظمة.
وقال خلال اتصال مع “القدس العربي”، بشكل أساسي لا يحق للقتلة الحديث عن الشرعية، في إشارة لحركة حماس.
وأضاف منظمة التحرير الفلسطينية ليست بحاجة لشهادة من الانقلابيين في غزة. وأكد علي أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
وقال حين تجتمع اللجنة التنفيذية لمناقشة تداعيات الانقلاب في غزة وما تقوم به ميليشات حماس من عمليات قتل وقمع لأبناء القطاع، فهذا من حقها وهذا هو دور منظمة التحرير تجاه قضايا شعبها. وكانت اللجنة التنفيذية دعت عقب إجتماعها الذي استمر حتي ساعة متأخرة من مساء السبت في مدينة رام الله الي إقامة صلاة شاملة في جميع ساحات ومساجد الأراضي الفلسطينية الجمعة القادم، تعبيراً عن وحدة الوطن بجناحيه في غزة والضفة والقدس الشريف، ورفض التكفير والتخوين ونشر أفكار الجهالة والظلامية التي تشق صفوف الشعب الواحد، في إشارة منها لحركة حماس. يشار الي نشطاء من حركة فتح أقاموا صلاتي الجمعة الماضيتين في ساحات عامة في قطاع غزة، أعقبها خروج مسيرات لنشطائها شهدت مواجهات مع القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة، نتج عنها إصابات واعتقالات في صفوف نشطاء فتح.