يبدو اننا نعيش حالة الهرم الاجباري، بعد ان شاخت احلامنا وكبرت قبل اوانها.. ولم تتجدد.. رفض التاريخ حضورها لتكون جزءا منه ومن شرعيته.. رفض ان يسمح لنا ان نكون جزءا من نسقه.. وان ندخل بنيته.. حكم علينا ان نبقي ممزقين والا نحول احلامنا من واقع الحلم الي واقع الحقيقة، وهنا نتسال عن السر الذي افشل تحويل تلك الاحلام ومنعها من الانبثاق في عالم الحقيقة.. منعها من الكينونة واختزلها في وجود شرنقي؟ وجو لجوج؟ اهي لاننا لا نستحق ام لاننا ما زلنا لم نفهم التاريخ وماذا يريـــــد؟ ام اننا ما زلنا كائنات وجودية تحت مستوي خط الفقر التاريخي؟ واقعيا ان التاريخ قرا حضورنا.. وفهم ما في داخــــــــلنا من حقد وكراهية من بعضــــنا علي كلنا؟ فهم التاريـــــخ كيف يتامر الاخ علي اخيه؟ فهــــم كم نحن صغار وكم هي احلامنا كبيره؟ كبر الوطن الذي حمله ياسر عرفات حقيبة؟ صالح الشقباويالجزائر6