بيروت ـ يو بي آي: اجتمع رئيس الجمهورية العماد اميل لحود امس الاثنين الي المرشح الرئاسي الامريكي عن الحزب الديموقراطي السيناتور دينيس كوتشينيتش الذي يقوم بزيارة استطلاعية للبنان، هي الثانية خلال عامين.
وبعد اللقاء، قال السيناتور الامريكي ان لبنان اليوم امام استحقاق رئاسي، واعتقد ان هناك رغبة في ان تكون هناك وحدة وطنية من اجل لبنان، من دون أي تدخل ان من الولايات المتحدة او غيرها من الدول.
واشار الي انه تناول مع الرئيس لحود عقيدة الامن القائمة علي مبدأ القوة من اجل السلام والتي تعني بدورها الالتزام بالقوانين الدولية ودساتير الدول. اما الرئيس (الامريكي جورج) بوش فلديه فلسفة مختلفة، وهو يؤمن بالسلام من اجل القوة، وبالاحادية وبتغليب إرادة بلدان علي اخري.
وقال أعتقد انه من الافضل لنا العمل علي أساس القوة من اجل السلام، علي أمل ان نري تغييرا في السياسة الامريكية بهذا الخصوص.
وأشار الي ان الولايات المتحدة الامريكية هي بلد ذو نفوذ وانا فخور بالانتماء اليها وبكوني مرشحا للرئاسة فيها، لكنني أشدد علي اهمية ان يتخذ كل بلد قراره الخاص بما تمليه عليه مصلحته الداخلية.
لكنه قال لا يحق لاي بلد أن يملي علي بلد آخر ما عليه القيام به من قرارات داخلية ان في القضايا المتعلقة بالمصلحة الداخلية او آليات الحكم او سبل صرف الاموال.
هذه هي الديمقراطية التي تقوم علي مبدأ اتخاذ الشعوب قراراتها بنفسها.
وأضاف اعتقد انه بذلك يتحقق السلام، ونكون أقوياء بتحقيق السلام واحترام دساتير الدول الاخري وقوانينها، واحترام القانون الدولي والانخراط في حوارات، ولاني مؤمن بذلك فإني أتوقع من اللبنانيين ان يتطلعوا الي تحقيق وحدة وطنية من اجل المحافظة علي السلام في لبنان، وهذا مهم جدا. وأعتقد ان كل اللبنانيين راغبون بالسلام علي قاعدة الوحدة الوطنية.