طالبان الافغانية تتعهد بقتل مزيد من الاجانب ومقتل 16 من عناصرها بينهم احد المسؤولين عن خطف الكوريين

حجم الخط
0

بريطانيا تحتج علي استخدام الحركة أسلحة صينية ضد قواتها في أفغانستان

كابول ـ لندن ـ رويترز ـ ا ف ب ـ يو بي آي: افادت مصادر رسمية ان قوات الامن الافغانية والقوات الدولية قتلت ليلة الاثنين الثلاثاء 16 عنصرا من طالبان بينهم مسؤول يشتبه بأنه اشرف علي عملية خطف المبشرين الكوريين الجنوبيين الذين افرج عنهم الاسبوع الماضي.

وقال علي شاه احمد ضائي قائد شرطة غزنة جنوب افغانستان حيث خطف الكوريون الجنوبيون في 19 تموز (يوليو) لقد قتلنا 16 مقاتلا من العدو بينهم الملا متين قائد طالبان الذي يعد مع الملا عبدالله جان ابرز المسؤولين في قضية خطف الكوريين الجنوبيين.

الي ذلك خطف افغانيان يعملان لحساب منظمة محلية غير حكومية لمساعدة الاشخاص المحرومين الاثنين بأيدي مسلحين في غرب افغانستان حسب ما اعلنت الحكومة امس الثلاثاء في وقت توعدت فيه حركة طالبان الاستمرار في خطف اجانب.

وقالت الوزارة في بيان ان الافغانيين يعملان لحساب منظمة غير حكومية صغيرة لصالح وزارة تنمية الارياف واعادة التأهيل الافغانية وخطفا الاثنين في ولاية نمروز غرب افغانستان.

وكانا يقومان بتحقيق حول مشاريع لمساعدة القرويين. ولم تتبن اي جهة حتي الان مسؤولية خطف الافغانيين.

جاء ذلك بعد ان قال متحدث باسم حركة طالبان في افغانستان ان الحركة تخطط لخطف وقتل مزيد من رعايا الدول الاجنبية التي تخدم قوات منها تحت قيادة حلف شمال الاطلسي والجيش الامريكي في البلاد.

يأتي هذا التعهد بعد ايام من قيام طالبان باطلاق سراح 19 رهينة من كوريا الجنوبية بعد ان ابرمت حكومتهم اتفاقا قال منتقدون انه يصنع سابقة خطيرة قد تؤدي الي مزيد من اعمال الخطف ويجعل الحياة أكثر خطورة بالنسبة للاجانب. وقال المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف لرويترز بالتليفون من مكان مجهول اننا نعتبر ان (الخطف) ذراع يمكن ان يساعدنا في توجيه ضربة الي العدو.

واضاف خطف… وقتل (رعايا) تلك الدول التي جاءت لابادة امة افغانستان من الاعمال التي تقمع العدو. وقال يوسف وهو واحد من اثنين يتحدثان باســـم طالبــان ان الحركة لن تستهدف رعايا دول اجنبية ليس لديها قوات في افغانستان.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه في الاسبوع الماضي قالت كوريا الجنوبية انها ستسحب رعاياها المدنيين من افغانستان بحلول نهاية اب (اغسطس) وانها ستسحب 200 جندي يعملون اطباء ومهندسين بحلول نهاية العام. وسحب القوات مخطط له بالفعل من قبل. وتخلت طالبان من جانبها عن مطلبها الرئيسي بالافراج عن المسلحين السجناء.

وقال قائد كبير في طالبان طلب عدم نشر اسمه في مطلع الاسبوع ان الاتفاق شمل دفع فدية تزيد قميتها علي 20 مليون دولار ستستخدم في شراء اسلحة وتمويل الهجمات الانتحارية. واعقبت تصريحات هذ القائد شائعات واسعة النطاق عن دفع فدية انتشرت في افغانستان وكوريا الجنوبية.

وقال مسؤولون افغان انه تم التوصل الي هذا الاتفاق بعد سلسلة مفاوضات وجها لوجه بعد ان قتلت الحركة رجلين من المجموعة التي يبلغ عدد افرادها 23 معظمهم من النساء. وقال دبلوماسي اجنبي ان طالبان بدأت المفاوضات بطلب 20 مليون دولار. ونفت حكومة كوريا الجنوبية كما نفي يوسف المتحدث باسم طالبان انه تم دفع فدية لكن عندما سئل عن هذه الفكرة في وقت سابق من الاسبوع لم يرد متحدث باسم الرئيس الكوري الجنوبي بطريقة مباشرة وقال ان الحكومة فعلت ما هو ضروري.

وعلي صعيد اخر ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان بريطانيا قدمت احتجاجاً الي بكين بشأن الاستخدام حركة طالبان اسلحة صينية الصنع لمهاجمة قواتها في افغانستان ووعدت السلطات الصينية بفتح تحقيق.

وقالت الهيئة امس الثلاثاء ان الاسلحة الصينية عُثر عليها في ظروف عديدة في أعقاب هجمات تعرضت لها القوات البريطانية والأمريكية علي يد المتمردين الأفغان، مشيرة الي ان مسؤولاً بريطانياً عبّر عن قلق بلاده المتزايد حول هذا التطور خلال لقاء عُقد مؤخراً بوزارة الخارجية الصينية في بكين.

واضافت أن وزارة الخارجية الصينية ردت حين سُئلت عن القلق البريطاني الأخير بأن صادراتها من الأسلحة تتم في إطار إجراءات مشددة بموجب قانوننا والتزاماتنا الدولية، مشيرة الي ان حركة طالبان كانت اعلنت مؤخراً حصولها علي أسلحة أكثر تطوراً غير أنها رفضت الكشف عن مصدرها.

ولفتت (بي بي سي) الي ان المسؤولين الأفغان أكدوا لها بصورة شخصية ان اسلحة صينية متطورة هي الآن بيد طالبان ومن ضمنها صواريخ ارض ـ جو، ومدافع مضادة للطائرات، وألغام، وقاذفات قنابل، ومعدات لإنتاج قنابل الطرق. ونسبت الي مسؤول أفغاني وصفته بالبارز قوله ان حركة طالبان حصلت علي صواريخ أرض ـ جو صينية الصنع من طراز (إتش ان ـ 5)، ونحن علي علم بذلك وينتابنا القلق من حصولها علي هذه الأسحة والتي صُنعت في الآونة الأخيرة بمصانع صينية.

كما نقلت الهيئة عن مسؤول أفغاني آخر يتعامل مع مكافحة الأرهاب قوله ان الأرقام المتسلسلة والمعلومات الأخري للأسلحة الصينية أُزيلت في الكثير من الحالات مما يجعل من الصعب علينا التعرف علي مصادرها لكننا عبّرنا عن قلقنا من هذه الأسلحة للصينيين وللأمريكيين أيضاً.

وتعتبر الحكومة الأفغانية الصين دولة صديقة وحليفاً أقل تدخلاً من اللاعبين الكبار بين جيرانها، لكن المسؤول الأفغاني في مكافحة الإرهاب اكد ان بكين قلقة من وجود الولايات المتحدة في المنطقة.

وقالت (بي بي سي) ان مصادر إعلامية نسبت مؤخراً الي مسؤولين أمريكيين القول دون ان تكشف عن أسمائهم ان الصين تبيع أسلحــة الي ايران وتقوم الأخيرة بتمريرها الي الجماعات المتمردة في أفغانستان والعراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية