حسين فهمي: السينما اصبحت متاخرة عن التليفزيون ورمضان شاهد علي ذلك

حجم الخط
0

يعرض له حق مشروع و الناس وانا

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من احمد الشوكي: يبدا عرض مسلسله حق مشروع مع اول ايام الشهر الفضيل، وقد ظل الفنان حسين فهمي ومعه المخرجة رباب حسين في مرحلة بحث عن نص درامي بعد انسحابهما معا من مسلسل عمارة يعقوبيان الي ان وجدا ضالتهما في هذا المسلسل الذي يجسد فيه حسين شخصية الزناتي التي يصفها بانها اصعب شخصية قدمها عبر مشواره، فهو يتحدث فيها باللهجة الصعيدية البعيدة عنه بعد ان ظل يمرن نفسه بشكل مكثف مع مدرب اللهجة، ليتوافق حسين فهمي مع مرحلة عمره الجديدة بنصوص درامية مختلفة استطاعت ان تهيئ لهذه المرحلة بمصداقية حيث تتناول ما ينتاب رجلا في الخمسين او الستين من عمره، ليدخل بذلك في لون جديد بعد ان ظل لسنوات يلعب ادوار الشاب الوسيم بشعره الاصفر وعينيه الزرقاوين. سالته: لماذا انسحبت من عمارة يعقوبيان لتدخل في مسلسل حق مشروع؟ لقد كنت مرتبطا في مسلسل عمارة يعقوبيان بالممثلة رباب حسين التي اتفقت معها ان نقدم هذا المسلسل معا، فبانسحابها كان انسحابي وظللنا نبحث عن نص جيد حتي قادنا القدر الي مسلسل حق مشروع. ما هي الشخصية التي ستقدمها في هذا المسلسل؟ اقدم شخصية زناتي الجبالي الصعيدي الشرير، فانا دائما احاول اختيار الادوار التي لم اقدم مثلها قبل ذلك، ولم يعجبني في هذا الدور شخصية الزناتي فحسب، بل اعجبني العمل كله لانه يتناول الشرعية في الحياة والحقوق سواء الدولية او المحلية او الشخصية ليتماشي بذلك مع القضايا التي تهم الانسان المصري في محيطه الشامل، واعترف ان شخصية الزناتي هي اصعب شخصية اقدمها عبر مشواري الفني كله، لان اللهجة الصعيدية بعيدة عني، ولم اقدمها من قبل وساعدني فيها مدرب اللهجة ذلك الذي انفق معه الكثير من الوقت، كما تمرنت علي الحركة والكلام قبل التصوير واطلقت شاربي لاني اكره الشارب المستعار. كيف تري الاختلاف بين دور الفلاح وبين دور الصعيدي والشاب الوسيم؟ مرحلة الشاب الصغير الوسيم كانت مرحلة، ثم دخلت في مرحلة اكثر نضجا حيث قدمت شخصية زكريا الفلاح في مسلسل اولاد الاكابر والفارق شاسع بين الصعيدي والفلاح فلكل منهما لغته وطريقة خاصة في التادية والانفعال، فالفلاح قريب اكثر للقاهرة من الصعيدي، فزكريا في مسلسل اولاد الاكابر كان يسكن علي مشارف القاهرة وقرر السفر اليها، وارتدي بدلة وغير من شكله، اما الزناتي الصعيدي فيصعب ان يغير من حاله وشكله لانه صعيدي قحف قاتل وحاد المزاح وجميع تصرفاته عنيفة، لكني اذكر اني اعرف بعض الصعايدة الذين اتذكرهم من اجل جمع شتات الشخصية، كما اني اجيد التحطيب والرقص بالعصا، واحرص علي السهر مع الصعايدة من اجل تقمص الشخصية. كيف تري الاختلاف الآن بين السينما والتليفزيون؟ انا اري ان التليفزيون اعمق لان انتشاره اوسع، والمدة الزمنية للمسلسل اكبر من الفيلم فهو بذلك يتسع لزخم في الاحداث يتعثر حدوثه في السينما، لذلك يسمح التليفزيون بطرح القضايا ومناقشتها بتفاصيل كثيرة دون ان تضغط كما يحدث في السينما والتليفزيون في مصر والعالم يتقدم عن السينما بدليل ان عدد دور العرض في العالم ينخفض امام انتشار الفضائيات حتي ان السينما اصبحت متاخرة عن التليفزيون، ومعرفة رد فعل الجمهور تجاه الافلام يحتاج وقتا بعكس المسلسل الذي بمجرد عرض حلقاته الاولي تستقبل ردود الفعل الايجابية او السلبية سواء عن طريق النت او المحمول. هل تري تقدما في مهرجانات الدراما بعد ان انتقل اليها النجوم؟ بالطبع انتقال كثير من نجوم الصف الاول الي التليفزيون بعد الانتكاسات التي تمر بها السينما ادي الي زيادة فاعلية مهرجانات الدراما بالنجوم التاريخيين الذين دخلوا الي عالمها. ما رايك في القول بان الدراما المصرية فقدت الكثير امام الدراما السورية، وان المنتج المصري استثمر السوريين لضمان عائد مادي اكثر؟ الدليل علي ان الدراما السورية ذات قوة مؤقتة هو سعي نجومها الي الدراما المصرية لانها اقوي، وانا حزين من تصريحات السوريين الذين نرحب بهم كزملاء وكفنانين علي ارض مصر ثم يطلقون تصريحات غير مسؤولة يملؤها الغرور، ولا ادري اذا كان استثمار المنتج المصري لهم امر تم بالمصادفة ام ذكاء لكن الايام ستثبت ذلك وستثبت حقيقة موهبتهم كفنانين، وانا اتحدي ان يقف احد منهم امام اي مصري في مشهد ويتفوق عليه. ما الجديد الذي ستقدمه في برنامج الناس وانا؟ سيتناول قضايا جديدة جدت علي الساحة تتعلق بمشكلات اسرية وقيم سلوكية بدات في التواري فترة بعد فترة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية