قد تكون الحرب الأمريكية الإيرانية المتوقعة القادمة كارثية علي الدولة الأمريكية العظمي والتي تحتل المركز الأول بقطبيتها للعالم كله بل وأكثر من هذا بكل تأكيد أنه سينهار نجمها المتألق عاليا بين السياسات بالعالم إلي مهاوي الردي، فيما إذا غامرت وقامرت بلعبة القط والفأر.. وهذا بالطبع لا يحتاج لكل هذه التنبؤات والعبقرية الغيبية كيف يدرك المرء أن المخاطر والأهوال التي ستنشأ من جراء هذه الحرب التي لم تعد بسلاحها الفتاك كالحرب العالمية الثانية التي ربما توصف بما سيحدث في هذه الحرب بلعبة التسالي بين خصمين يلهوان لهوا.. أما الحقيقة والأمر الذي لا جدل فيه ان الكارثة الحقيقية والدمار الحقيقي الذي سيفتك بالمنطقة كلها هو الدمار الذي لا يمكن إصلاحه ولو علي مر الف عام وليس عامين او ثلاثة. إن الكارثة الحقيقية للأجيال القادمة لابد ان تكمن وتستقر بالمنطقة العربية والإيرانية التي ستدور رحي الحرب فيها كما أنه من غير المتوقع والمعقول أن تنتقل حرارة النار إلي الشعب الأمريكي او البيت الأبيض الأمريكي وهذا يعني ومفهوم للطفل قبل العاقل الحكيم ان المحترق والخاسر بهذه الحرب هو المواطن العربي والمواطن الإيراني وأكثر خسارة للرئيس بوش هو خسارته لمركزه كرئيس للولايات المتحدة ذلك المركز الذي هو أصلا مقترب لحكم الإنتخابات وبحكم النجاح والفشل إلي نهايته وبمعني آخر فإن الخسارة الكبري والكارثة الحقيقية سوف يستقبلها.
العربي الرابض علي عرشه المهزوز والواهي في كل العواصم العربية التي قبلت ان يسوقها كالأغنام.
حما م الأشقررسالة الكترونية6