الرئيس الايراني يلتقي قادة الفصائل الفلسطينية في طهران اليوم

حجم الخط
0

ابو زهري لـ “القدس العربي”: علاقة حماس مع ايران تأتي في سياق علاقة الحركة المتوازنة مع الجميع ونرحب بكل جهد عربي واسلامي لدعم القضية الفلسطينية

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:

اكد الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة سامي ابو زهري لـ “القدس العربي” امس ان حركته ستشارك في لقاء يجمع الرئيس الايراني احمدي نجاد اليوم الخميس في طهران بعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

واضاف ابو زهري لـ “القدس العربي” قائلا مشاركة حماس في اللقاء بين الرئيس الايراني وقادة الفصائل الفلسطينية ليس لقاء خاصا بحماس وانما هو لقاء عام يأتي في سياق تجنيد كل اشكال الدعم العربي والاسلامي لصالح القضية الفلسطينية.

وذكرت مصادر فلسطينية امس أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيلتقي اليوم الخميس في العاصمة الإيرانية قادة الفصائل الفلسطينية العشرة، ورجحت أن ينضم الي اللقاء رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة فتح فاروق القدومي الموجود حالياً في إيران لحضور قمة دول عدم الانحياز.

وحسب هذه المصادر يشارك في اجتماع اليوم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، ونايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية، وأحمد جبريل ـ القيادة العامة، ورمضان شلح ـ الجهاد إلاسلامي، وخالد عبد المجيدة ـ جبهة النضال، وماهر الطاهر ـ الجبهة الشعبية، وسامي عطاري ـ الصاعقة. وأفادت مصادر مقربة من حركة الجهاد الإسلامي أنه من المتوقع أن يحمل وفد حماس معه الي لقاء الرئيس الايراني مبادرة متكاملة، ستطرح علي قادة الفصائل لتطويرها وتبنيها لاعادة الوحدة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وعن مخاطر الالتحاق الفلسطيني بالتيار الايراني قال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس في قطاع غزة نحن كشعب فلسطيني معنيون بكل جهد لدعم القضية الفلسطينية، واذا كانت بعض الاطراف معنية بالجهد الاميركي فالاولي هو الجهد العربي والاسلامي اولا.

وعن اصطفاف حركة حماس التي تحكم قطاع غزة مع المحور الايراني في المنطقة والذي يعتبر ضد المحور الامريكي المدعوم من بعض الاطراف العربية قال ابو زهري علاقة حماس مع ايران تأتي في سياق علاقة الحركة المتوازنة مع الجميع، مضيفا نحن نرحب بكل جهد عربي واسلامي لدعم القضية الفلسطينية.

وبشأن الاتهامات الموجهة لحماس بانها ارسلت عددا من عناصرها العسكريين للتدريب في طهران وبأنها استقدمت خبراء ايرانيين لقطاع غزة لتدريب عناصرها علي صناعة الصواريح وتوجيهها قال ابو زهري هذه ادعاءات غير صحيحة والهدف منها التحريض علي الحركة، مضيفا هذا ادعاء لا يستند الي دليل، ومشيرا الي انه لا يمكن وصول ايرانيين الي قطاع غزة سواء عبر المعابر المغلقة اصلا او عبر الانفاق التي تستخدم لتهريب الاسلحة من مصر لقطاع غزة. وعلي نفس الصعيد نفي مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي امس الأنباء التي وردت علي موقع ديبكا فايل الاسرائيلي حول قيام الدكتور محمد الهندي احد قادة الحركة بجلب خبراء من إيران وحزب الله الي قطاع غزة لتدريب عناصر الجهاد الإسلامي علي تطوير صواريخ الجهاد وكيفية إطلاق تلك الصواريخ.

وقال المصدر في تصريح صحافي: ان هذه الإدعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة وان هذه التهديدات تأتي ضمن الهجمة الاسرائيلية التحريضية التي تستهدف قادة الجهاد الإسلامي ورموز المقاومة في فلسطين، مضيفاً: إننا في حركة الجهاد نأخذ هذه التهديدات علي محمل الجد لأن الاحتلال يخطط باستمرار لتصفية رموز الحركة وقادة الشعب الفلسطيني للنيل من إرادة صمود ومقاومة حركة الجهاد لتمسكها بخيار المقاومة والجهاد كخيار استراتيجي وحيد لاسترداد الحقوق والمقدسات.

وأشار المصدر الي ان حركة الجهاد وسرايا القدس لا تحتاج لمساعدة من أحد لتطوير وسائلها القتالية وان هذه الادعاءات تأتي لتبرير عمليات التصفية والقتل بحق قادة الشعب والمقاومة وعلي رأسهم الدكتور محمد الهندي. ومن جهتها قالت مصادر فلسطينية مقربة من حركة الجهاد ان الجهات الامنية الاسرائيلية تمهد لعمل كبير ضد قادة المقاومة الفلسطينية وبالذات الجهاد الاسلامي مذكرة بتصريحات اولمرت الاحد الماضي والتي اعلن فيها ان قادة المقاومة الفلسطينية سيدفعون ثمنا غاليا لاستمرار اطلاق الصواريخ علي اسرائيل. وعلي صعيد مساعي حركتي حماس والجهاد الاسلامي للاندماج مع بعضهما البعض كحركتين اسلاميتين قال ابو زهري هناك جهود كثيرة بين حركتي حماس والجهاد الاسلامي لتطوير العلاقات بينهما وعقدت العديد من اللقاءات بين قيادات في الصف الاول للحركتين وهذه اللقاءات بدأت تثمر في الميدان، وهناك توافق علي استمرارها بما يخدم نهج المقاومة، ومستبعدا الاندماج ما بين الحركتين في المنظور القريب، وقال موضوع الاندماج من المبكر برمجته وتنفيذ فكرته.

وعلي صعيد العلاقة ما بين فتح وحماس وتواصل الانفصال ما بين قطاع غزة والضفة الغربية قال ابو زهري نحن في حماس معنيون بتعزيز اهمية الحوار كمخرج وحيدة للازمة الداخلية الا ان قيادة السلطة هي من يرفض الحوار وتتعذر بشروط تعجيزية وتمارس ممارسات تزيد من حدة الشرخ علي الساحة الفلسطينية وتخطط لاعادة الفوضي المنظمة الي قطاع غزة من خلال ما تبقي من عناصر اجهزة الامن السابقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية