انقسام داخل دول منتدي أبك حول قضية التغير المناخي

حجم الخط
0

سيدني ـ من بيل تاران: انقسم زعماء منتدي التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (أبك) امس الخميس بشأن ما ينبغي أن ينص عليه اعلان سيدني بشأن التغير المناخي وخفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في العالم. فقد أبدي الرئيس الصيني هو جين تاو تأييدا مشروطا لمبادرة استراليا بشأن التغير المناخي في حين انتقدت بعض الدول النامية الخطوات الاسترالية والامريكية لوضع قضية التغير المناخي في صدارة جدول أعمال المنتدي المنعقد في سيدني. وقال هو في مؤتمر صحفي نادر بعد لقائه رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد انه يفضل التعامل مع المقترحات الخاصة بالتغير المناخي داخل اطار عمل الامم المتحدة. وأضاف نأمل بشدة أن يكون اعلان سيدني بمثابة تعبير تام عن وضع تظل فيه اتفاقية اطار عمل الامم المتحدة حول التغير المناخي هي القناة الرئيسية للجهود الدولية لمعالجة التغير المناخي. ومضي قائلا ان الاعلان يجب أن يعكس أيضا مباديء الامم المتحدة للمسؤوليات المشتركة رغم اختلافها. وأدلي الرئيس الصيني بهذه التصريحات في الوقت الذي انقسم فيه وزراء المنتدي امس الخميس حول ما ينبغي أن ينص عليه اعلان سيدني. وقالت وزيرة التجارة الماليزية رافدة عزيز ان اجتماع أبك ينبغي أن يتجنب مسألة الكميات المستهدفة لانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وتابعت أقول ان هذا ليس المكان المناسب لمناقشة كيفيات ومسببات التغير المناخي ونوع الاتفاق المطلوب وما الي ذلك. يجب أن يكون هذا في الامم المتحدة والمنتديات الملائمة. وأضافت قائلة لمجموعة من الصحفيين الماليزيين لا نريد أن يجعل البعض من التغير المناخي قضية لاستهداف بلدان معينة أو معاقبة بلدان معينة. وأثار أيضا وزراء من الفلبين واندونيسيا تساؤلات حول هذه المسألة. ومن المقرر عقد اجتماع رئيسي في بالي باندونيسيا في كانون الاول (ديسمبر) يضم مسؤولين كبارا من مختلف أرجاء العالم تحت اطار عمل الامم المتحدة. وتأمل الحكومات في أن يبدأ وزراء البيئة سلسلة محادثات علي مدي عامين لوضع خطة تحل محل اتفاقية كيوتو. ووضعت استراليا بصفتها مضيفة منتدي التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي قضية التغير المناخي علي رأس جدول الاعمال. وتدعو مسودة اعلان سيدني لوضع اطار عمل عالمي جديد يشمل أهدافا مأمولة لكل أعضاء أبك فيما يتعلق بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وتقول استراليا وتؤيدها الولايات المتحدة ان هناك ثغرات في بروتوكول كيوتو لانه لا يلزم دول العالم النامي التي تسبب تلوثا كبيرا مثل الهند والصين بنفس الاهداف التي يلزم بها الدول الصناعية. ولقي اعلان سيدني استقبالا فاترا في اجتماع أبك من جانب الصين والدول النامية التي تفضل معالجة المسألة برمتها في اطار عمل الامم المتحدة. وتنقضي المرحلة الاولي من بروتوكول كيوتو عام 2012 . وتعد قمة أبك واحدة من عدة جهود لايجاد صيغة تتفق عليها الدول المتقدمة والنامية بشأن التغير المناخي. واجتمع الرئيس الصيني مع نظيره الامريكي جورج بوش في وقت لاحق اليوم وتحدثا بشأن العملة الصينية التي يلقي ضعفها بظلاله علي العلاقات بين البلدين. وبعد اجتماع دام ساعة ونصف الساعة قال بوش تحدثنا بشأن ايران وكوريال الشمالية والصين. وتحدثنا عن التغير المناخي ورغبتنا في العمل معا بشأن تغير المناخ. وتشهد استراليا أكبر عملية أمنية علي الاطلاق في سيدني بسبب تجمع زعماء أبك حتي ان بعض الصحف وصفت المدينة التي يقطنها أكثر من أربعة ملايين نسمة بقلعة سيدني. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية