الله، العروبة والزعيم كتاب عن أنطون سعادة

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من ناظم السيد: صدر عن دار نلسن في بيروت، كتاب ليوسف حميد معوّض بعنوان الله، العروبة والزعيم. الكتاب يتألف من تقديم موجز وقسمين. القسم الأول يتحدث فيه المؤلف عن علاقة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعادة بالعلمانية وطروحاته في هذا الشأن والمعوّقات التي واجهت هذا المشروع. القسم الثاني خصّص لموقف سعادة من العروبة علي ضوء الواقع العربي والحركات القومية والقوميين العرب في ذلك الزمن. وفي القسمين يجري معوّض مراجعة في الدعوة القومية الاجتماعية علي حدِّ تعبير الكاتب نفسه. وكان الكاتب سليمان بختي قدّم الكتاب بكلمات قليلة علي الغلاف الأخير معتبراً أنه محاولة بحثية ليوسف معوّض تثير أسئلة جديدة، وبأضواء جديدة، وتعيد الاعتبار لفكر سعادة من خارج القوننة الحزبية، ومن حيث أنه مفكر حر نهضوي وتنويري.

من مقدمة الكتاب نقتطف هذين المقطعين: أهداني علي حمية أعمال أنطون سعادة الكاملة. ما كنت اطلعت في حينه سوي علي بعض المقاطع من أدبيات الزعيم، مقاطع يستشهد بها مريدوه أو يتذرّع بها خصومه. وأول ما لفت انتباهي وأنا أتصفّح المجلدات سماع صوت رجل يتألم وكأنه يردد في كل زاوية من إنتاجه الفكري: ما الذي جلب علي شعبي هذا الويل؟ وهذه صرخة الطفل الذي عاش ويلات الحرب العالمية الأولي في جبل لبنان، وما زال صدي هذه الصرخة يتردد بين السطور.

وكان هشام شرابي يحثني علي كتابة شيء حر طليق عن سعادة، بعيدٍ عن الإيديولوجية الحزبية المقوننة، فاستهوتني الحدود والتخوم التي رسمها الزعيم واضح العقيدة، تخوم عمودية مع الإله وأخري أفقية مع العروبة. فكان المقال الأول: سعادة في ديانته العلمانية، وكان الثاني: الزعيم واليعربي. العلاج النفسي الحواري للدكتور نعيم عطيةصدر عن دار نلسن في بيروت، كتاب بعنوان العلاج النفسي الحواري ـ آفاقه وشروطه علي طريق الاحتراف للمؤلف نعيم عطية الذي يملك خبرة طويلة في ممارسة العلاج النفسي والإرشاد والدراسة الأكاديمية في الجامعة الأمريكية في بيروت وصولاً إلي عمادة كلية التربية أوائل السبعينات، إضافة إلي عمله كخبير لليونسكو في الأردن ولدي الإسكوا والبنك الدولي واليونسكو. الكتاب الذي يقع في نحو 163 صفحة من الحجم الوسط، يتألف من أربعة فصول هي: نظام المهنة في العلوم النفسانية، الحالة اللبنانية، الحاجة إلي تنظيم العلاج النفسي في لبنان و مقترحات لتحديد وتنظيم مهنة علم النفس.

يعرض هذا الكتاب لأهم المراحل في تطور العمل النفساني في لبنان نحو احتراف المهنة، منذ أواسط القرن الماضي. ويستعرض أهم الجمعيات النفسية وما تبذل من جهود لكسب المصداقية في سبيل حقوق العمل وشروطه. وأهم ما فيه الدعوة إلي صياغة ميثاق شرف يلتزمه كل أخصائي في عمله، فيربطه بتعهد الولاء لصف الزملاء المشاركين في مثل هذه المهمة. عنكبة المجموعة الأولي لشادي علاء الدينصدر عن دار الانتشار في بيروت المجموعة الشعرية الأولي للشاعر شادي علاء الدين بعنوان عنكبة. المجموعة تقع في 86 صفحة من الحجم الوسط، وتضم 30 قصيدة إضافة إلي لوحات للفنانين أسامة بعلبكي وفاطمة مرتضي.

يخيّم علي المجموعة أجواء قاتمة بالغة السواد، تعتمد اللون لرسم إيحاءات نفسية مضطربة غالباً. وفي حين تعتمد هذه النصوص بنية مفككة ربما عن قصد، تغلب الصور السوريالية الغرائبية علي جميع القصائد. وعليه، يصدر شادي علاء الدين نحو الشعر من مخيلة خاصة في توترها، تستمد مرجعيتها من قراءات غير شعرية علي الأرجح، وقد تكون سيكولوجية علي العموم.

من المجموعة هذه القصيدة التي حمل الكتاب عنوانها: يراقب سماء منخولة/ يجد شيئاً يلمع/ وفوراً تبدأ نزعة التسمية/ بنكاحه بعنف شديد/ يقول لنفسه/ سأسمّيها نجمة الصليب/ أو نجمة الإله أو نجمة الـ…/ لم لا تسميها نجمة البلاهة؟/ ومن قال إن هذا الشيء هو نجمة؟/ أنا أجزم/ أنه لا يمكن/ إلا أن يكون/ عنكبوتاً أزرق/ صافياً ماجناً ولاحماً/ كبيضة زرقاء/ تنكسر علي محيط كريستالي/ أو كرشقات مني الذباب الأزرق/ مكثفة علي سطوح فضاءات عزلاء/ عفواً، فأنا أريد أن أعنكب العالم/ وهكذا أخرج إلي الحب عارياً/ مدججاً بالخردة كلها/ بالعناق والسم/ دون هاوية أو نشيد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية