لا نريد تقسيم السعودية

حجم الخط
0

بحكم محبتي الكبيرة للسعودية، وبحكم ما أعرفه من مكائد أمريكا واسرائيل في تقسيم هذا البلد الحبيب المحافظ لتمزيق صفه والقضاء علي وحدته. وبحكم اكتوائي بما أصيبت به بلادي الجزائر التي كانت مفخرة العرب في العقود الأولي بعد الاستقلال. فقد أصبت اليوم بعد هذا الاصلاح الكاذب ببلاء الفساد الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الدول، وبالارهاب الذي مزق وحدة الشعب.

ما زالت عقلية الحزب الواحد تحكمنا، ومازال رجال الحرس القديم يحكموننا. وقد رجعنا إلي نقطة الصفر. بعد أن خسرنا كل شيء. لذلك أرفض رفضا قاطعا أن تقسم السعودية تحت ما يسمي الاصلاح السياسي. فهذا إن حدث ـ لا قدر الله ـ سيكون بداية النهاية لهذا البلد المقدس الذي نحبه كثيرا ونغار عليه. والذي ما زلنا نشم فيه رائحة الاسلام والأصالة العربية. وعليه فإنني أناشد أصحاب الرأي والشأن في الحكومة السعودية أن يسترضوا أخاهم طلال بأية وسيلة كانت، تجنبا لفتنة قادمة يكون شرها أكبر من نفعها.

أيها الأحبة في السعودية هذه صرخة رجل يحب قومه وأهله وشرفه، وقبل ذلك دينه. لن تقسيم العرب أمنية أمريكا واسرائيل وأعداء الأمة العربية والاسلامية. حذار، ثم حذار، من الاندفاع وركوب الرأس. كي لا تصبح البلاد في فوضي مدمرة يسميها بوش بالخلاقة.

خير الدين هنيالجزائر6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية