طهران ـ ا ف ب: صعدت السلطات الايرانية احدي اقسي حملاتها الاخلاقية منذ سنين حيث حذرت عشرات الاف النساء من التساهل في الزي الاسلامي، واستهدفت المقاهي غير الاخلاقية وصادرت عددا من اجهزة استقبال بث الاقمار الاصطناعية، حسب ما افادت وسائل الاعلام المحلية الاثنين. وشنت الشرطة الايرانية حملتها في نيسان (ابريل) لتعزيز الامن في المجتمع شملت اعتقال مجرمين ومداهمات لحفلات سرية وعمليات تفتيش علي اشخاص يرتدون ملابس غير لائقة.
وقال رضا زاري قائد الشرطة في محافظة طهران انه منذ بدء الحملة في المنطقة سلمت الشرطة 113454 تحذيرا لنساء انتهكن قواعد الزي الاسلامي الصارمة. واضاف حولت 1600 من هذه الحالات الي القضاء لمزيد من التحقيق. واضاف ان 5700 شخص من بينهم 1400 رجل اجبروا علي الالتحاق بـ دروس ارشاد حول كيفية التصرف في المجتمع. وقال زاري ان الشرطة تستهدف قاعات البلياردو والمقاهي التي تشتهر بانها ملتقي للنساء والرجال، لان بعض الاماكن تنشر اللاخلاقيات.
واوضح ان المقاهي وقاعات البلياردو هي من الاماكن الرئيسية التي تولد الجرائم الاجتماعية والاخلاقية.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية (اسنا) وصحيفة كارغوزاران عن زاري قوله ان الشرطة اغلقت ثلاثة الاف مقهي وقاعة بلياردو، وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان تلك الاماكن منحت انذارات فقط. وتحظر السلطات الايرانية مشاهدة القنوات الفضائية باعتبارها تنشر الفساد. وذكر زاري ان الشرطة اغلقت 68 مخزنا تبيع اجهزة الاطباق اللاقطة، وصادرت 27 الف جهاز استقبال واعتقلت 535 شخصا لتعاملهم بها. وحث بعض الاصلاحيين الايرانيين السلطات علي مكافحة الفقر او معالجة الازمات المرورية بدلا من الاهتمام بهذه القضايا، الا ان المحافظين اشادوا بالشرطة علي اعتبار انها تسعي للمحافظة علي قيم الثورة الاسلامية.