المخابرات الاسرائيلية تحقق في المطار مع دبلوماسيين مصريين واتراك وبريطانيين

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس:

كشف النقاب امس الاثنين عن ان سلطات الامن في مطار اللد الدولي (بن غوريون) لا تحترم جوازات السفر الدبلوماسية التي تحملها شخصيات رسمية تقوم بزيارة الدولة العبرية او الخروج منها عن طريق المطار.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت الاوسع انتشارا في اسرائيل، ان سلطات الامن قامت بالتفتيش والتحقيق مع مستشار كبير لاحد الوزراء المصريين الذي كان يقوم بزيارة الي اسرائيل ضمن مهمة لم يفصح النقاب عنهاز واضافت الصحيفة ان سلطات الامن قامت باحتجاز الدبلوماسي المصري لعدة ساعات وقامت بالتحقيق معه، علي الرغم من انه كان ضيفا رسميا علي الحكومة الاسرائيلية، لافتة الي ان الحادث وقع قبل عدة اسابيع.

ومضت الصحيفة قائلة ان نفس الامر حدث مع دبلوماسي بريطاني، وايضا مع اعضاء وفد تركي رسمي كان يقوم بزيسارة رسمية الي تل ابيب لاجراء محادثات مع صناع القرار في اسرائيل. وقال المراسل السياسي للصحيفة ايتمار ايخنلرل، استنادا الي مصادر رفيعة المستوي في تل ابيب ان المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية اهارون ابراموفيتش، وجه رسالة شديدة اللهجة الي المسؤولين عن الامن في المطار الدولي جاء فيها ان تصرفاتهم تقبح وجه اسرائيل في العالم وتؤدي الي تعكير العلاقات الدبلوماسية مع عدد من الدول الصديقة. وتابع ابراموفيتش في رسالته قائلا انه يجب العمل وبسرعة علي حل هذه المشكلة لان الخارجية الاسرائيلية تبذل المساعي الحثيثة من اجل توثيق علاقاتها بالدول وتقوم بدعوة ممثلي الدول لزيارتها، ولكن ما يحدث في المطار من تفتيش وتحقيق واحتجاز هو امر مخز للغاية، علي حد تعبيره.

وللتدليل علي خطورة الوضع، قالت الصحيفة، ان المدير العام للخارجية، ارفق مع الرسالة عددا من الشكاوي التي تلقتها الخارجية الاسرائيلية في الاسابيع الاخيرة: مستشار رفيع المستوي لاحد الوزراء المصريين وصل الي مطار اللد بدعوة رسمية من الحكومة الاسرائيلية، وعند هبوطه من الطائرة قامت الاجهزة الامنية الاسرائيلية في المطار باحتجازه لمدة ساعتين، علي الرغم من ان الخارجية الاسرائيلية ابلغت سلطات الامن ان الحديث يدور عن شخصية مصرية مرموقة، بالاضافة الي ذلك، جاء في رسالة المدير العام للخارجية، ان وفدا امنيا تركيا رفيع المستوي احتجز افراده في المطار من قبل المخابرات الاسرائيلية بزعم ان اسماء اعضاء الوفد تثير الشكوك. وفي نفس السياق قامت الخارجية بابلاغ سلطات الامن في مطار اسرائيل الدولي ان الحديث يدور عن وفد رسمي حل ضيفا علي الحكومة الاسرائيلية. وفي شكؤي ثالثة تلقتها الخارجية الاسرائيلية جاء ان دبلوماسيا رفيع المستوي من بريطانيا، وهو يهودي ومن اكبر المؤيدين لاسرائيل في بريطانيا، تم احتجازه لفترة من الزمن، كما تم التحقيق معه، لان سلطات الامن زعمت ان اسم عائلته يثير الشكوك، وايضا في هذه الحادثة تم ابلاغ سلطات الامن بان الحديث يدور عن شخصية رسمية. ولفت المدير العام في رسالته الي انه اذا كانت المعاملة مع الشخصيات الرسمية علي هذه الحال، فكيف يتم التعامل مع رجال الاعمال ومع السياح في المطار من قبل سلطات الامن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية