الجزائر ـ ا ف ب: اطلق امس الثلاثاء سراح المسؤول الثاني سابقا في الجبهة الاسلامية للانقاذ علي بلحاج الذي اوقفته الاحد الشرطة في العاصمة الجزائرية، من دون توجيه اي تهمة اليه.
وقال بلحاج في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس افرج عني هذا الصباح قرابة الساعة 06.30 ت.
غ. من دون توجيه اي تهمة الي.
واضاف بلحاج الذي كان في منزله في العاصمة قيل لي شفهيا ان النيابة العامة قد تستدعيني مجددا في موعد لم ابلغ به.
وقال انه لم يتعرض لسوء المعاملة من قبل الشرطة.
واوقفت عناصر من الشرطة علي بلحاج ظهر الاحد في منزله من دون ان يوضحوا له السبب.
وقال المسؤول الثاني سابقا في جبهة الانقاذ الاسلامية لوكالة فرانس برس انه علم خلال استجوابه ان توقيفه عائد خصوصا الي تصريحاته المتعلقة باللواء اسماعيل العماري الذي توفي جراء ازمة قلبية في 28 اب/اغسطس، وهو من مساعدي اللواء محمد مديان الملقب بتوفيق، صاحب النفوذ الكبير في قيادة الاستخبارات والامن التي تشرف علي كافة اجهزة الامن والجيش.
واوضح بلحاج قلت للمحققين اني انتقدت شخصية عامة تولت ادارة احدي المؤسسات الرئيسية في الجزائر. هذا حقي المشروع.
واوضح استجوبوني كذلك حول جرم (انتحال هوية) لاني وقعت بيانا بصفتي نائبا لرئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ (محظور). قلت ان الجبهة لم تحل بالطرق الشرعية ولم تفقد السلطة اثر تصويت شعبي بل جراء انقلاب عسكري (الغـــاء الجيـــش لنــتائج الانتخابات التي فازت بها الجبهة في كانون الثاني/يناير) وانا لا اعترف بسلطة الامر الواقع.
وبشأن وجود كتب واشرطة فيديو وتسجيلات في منزله لها طابع تخريبي قال بلحاج انا رجل مثقف اقرأ كثيرا ومن حقي الاطلاع.
وافرج عن بلحاج في الثاني من تموز/يوليو 2003 بعدما امضي عقوبة بالسجن استمرت 12 عاما وكان معروفا بخطبه الحادة اللهجة ضد السلطات.