قراصنة السفن المثقوبة

حجم الخط
0

قراصنة السفن المثقوبة

ابراهيم البهرزيقراصنة السفن المثقوبةتنحب شنعارمحاجر عينيها حجروالدمع كليل والصبح كما الليل كليلوعلي خشب السفن المتعفنترمقه مشبوحاجسد البحارہہہكان البحر أنيسا في المد يدق الأبواب ويأكل من صحن المنزلحتي تتنادي من آخرة الزرقة ضفة عطشيفيلبي الجزر ويخطو باليمني حين يلامس أعتاب الدارہہہوكان لها من أرزاق الصيادينطري الأسماك وكانت تصلح ما يتقطع من شبكليس يكلفها احد غير أصالة طينتها:أو اطعم من ثمر البحروأغفو متناعسة حين يرش بذار؟!اولست أنا أم غريقوابنة مفقود في خارطة الأسفار؟!!لا احد يكف عن الثكليغضبا ان قيل بان الارزاق بلا ثمن والقاعد والراكب يقتسمان سواسية فاكهة النار!كل الأشياء بمقدار، أن تآكل يعني أن ترحل والراحل خلف الخبز كطالب ثارہہہلكن الدنيا ليست ميزانافاليوم هنا مطر وغدا صيهود…..بطر يتداول تلك الأيام خبير بالأقداروالدنيا ليست صالحة العشرة أبدافغدا قد تغصب من جيبك مصروف البيت وتهديك لقدر المنزلأثارا باهظة…من أحجار!اتاكل ما تهب الدنيا لمجرد أن الدنيا تكسب فوق مقادير التجار بتهريب الآثار؟ہہہتبكي شنعار بنار التيزاب بكت واغتسلت بصديد القار…أي مياه أبقيت ليوم الصيهودوأي جمال أبقيت لتفسير الصحراء؟لقد جف الجود وقطعت الأنفاس بصدر دليل البعرانوما هي إلا حفنة أشبار، وتفر الروح مهومة في الأرض ولو ثمة منعطف يفضي صوب سماء عادلة لشققنا الدف وبلنا في كل ثقوب المزمار!لكنا لم نتخذ العقل حذاء ولذلك كان السير كثير المنعرجات وحتي أساقط من أعلي المدن فنار من نار…. ہہہجاءوا لعزاء الأرملة من الدنيا الأخريكانت دنيانا نحن المذهولينكفافا مسعوداكالطفل المنغولينرمم خبز التنوربشاي حارونقول سلاما للدنيا!لما جاءوا لعزاء الأرملةوجاءت معهم دنيا أخريفار التنوربخبز محترقوانكسر الإبريقوفر الطفل المنغولي من المنزلوالأرملة استلقت قسرافوق سرير العارہہہالدنيا ما عادت واضحة العينينهنالك حول في المشهدكان الناس يؤوبون لبعضحين يعيط الليلوكانوا يفترشون الشاطئعند خسوف الأقماريصيدون خرافات الحيتانويقتسمون النوروكان لنا بحرانعم الجار!نغفو في الليل بغير بنادقصرنا والدنيا عينان تدوران بغير مدارہہہمنهومين أتوا في سفن سودمن كان يظن الليل حليفالقراصنة جاؤوا من خلف البحر وكنا نطعمه الشمع الدافئونظلله بالنخل العاليحين تغير عليه الأمطار؟؟ہہہيا دار صاح المختار هجيجا يا دار!اليوم نهبنا حقا…واليوم ستكتبنا الصورة في صحف المفضوحيننسينا إن البحر غريب عناان جاورناه وان شلناونسينا إنا لم نبن فنارا لليوم الأسودإنا لم نبن سفائنقلت لكم مذ مات علي خشب السفن المتعفنإنا لن نامن يوما والبحر حواليناقال كذا مراتوكذا ظل يردد ساعة ماتوكذاظلت تصرخ أرملة البحارہہہبعد النهب وبعد فساد القلبهج العمارون اتخذوا نهج الغرقيلا شيء تبقيأخلاق قراصنة تهتك كل حواضر شنعارصار الموت عريف الطرقاتوصاروا ينتهبون يمام السدرة ذبحاذبحاأغلقت الدنيا الميمونة هجر السمار ضفاف الأسحار ونام ندامي مهجورين بفسطاط عزاء دوارحشد قراصنة طوف فيه طوال بلاد قانطةبعد النهب وبعد فساد القلبسيرحل عن ملل حشد قراصنةبعد خلاف حول مقادير الأعشارہہہاختلفوا قبل خلاف الريع علي دمناوتعجبنا إذ قيل لنا في الدم ألوانلون دمائك يا أنثي عمري ليس كلون دمي هل أطفئك وأشعل ندمي؟وغدا يختلفون علي صوت فميمن سيغني ألمي؟اختلفوا حول قبور الأسلافأكانت وقفا للاجلاف؟اختلفوا حول أبي هل كان يصلي حين يخاف أم كان يخاف إذا صلي خلف نبي؟اختلفوا حل العطرأشقائق نعمان أم عباد الشمس أم الدفلي يشتجرون؟اختلفوا حول الماعوناكل لئام منفردين يقيمون مآدبهم أم جمعا ينتهشون؟اختلفوا حول مباضعة النسوان(كذا…. أم……. لا ادري كيف يكون!)اختلفوا حول الدنيا والدينأينتفعون هنا وهنالك أم….. ينتفعون؟اختلفوا ما ائتلفواارايت قراصنة يأتلفون؟بعد النهب وبعد فساد القلبسيرتحلونہہہتنحب شنعارلقد قتل الكحل بعينيهاوهي تحدق في البحرأما من طلعة بحار؟الدنيا صارت كومة موتي والأشجارنصبا من أحجاروان قلت:أنا لست أري في الجبة إلا الجزارقيل كفرت ابن ال…فتمهل!والله إني اعبد رب الأكوان واعشق قدرته في السنبل والمنجللكنيلا اعشق من يتمثل رب الأكوان ويقتل!يا خالق شنعار من الطين تأملهذا اللحم المثرود بصحن قراصنة نهمين حتي م ستثرد شنعاربأشلاء بنيها؟يهرسها الجوع ولا تأكل..وتجوع الحرة……لكن قراصنة السفن المثقوبة يزدردوننهما فأوان العودة من حيث أتوااقرب من برهات التكوينوالسفن المثقوبة في الشاطئضاحكةتنتظر المهزومينغرقا من حيث أتواقالت شنعاروغنائمهم في السفن مكدسة في تلك السفن المثقوبةثقل ابدي من عار يهبط يهبط يهبط دون قرارآب (اغسطس) 2007شاعر من العراق0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية