امريكا: القوي الكبري تجتمع الاسبوع المقبل بشأن عقوبات طهران

حجم الخط
0

ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية علي طريق حل خلافاتهمالاريجاني يؤكد ان مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم باتت من الماضي

واشنطن ـ طهران ـ برازيليا ـ فيينا ـ رويترز ـ ا ف ب: قالت الولايات المتحدة امس الاربعاء انها ستستضيف اجتماعا يوم 21 ايلول (سبتمبر) للقوي الكبري لمناقشة العقوبات التي قد يتضمنها قرار جديد لملجلس الامن لمعاقبة ايران بسبب برامجها النووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورميك ان اجتماع المديرين السياسيين للاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن بالاضافة الي المانيا يتوقع ان يركز الي حد كبير علي مناقشة العقوبات التي سيتضمنها قرار الامم المتحدة المقبل.

ومن جهتها جددت ايران امس الاربعاء رفضها تعليق انشطتها النووية الحساسة كما يطالب مجلس الامن الدولي، مؤكدة ان مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم باتت من الماضي.

وقال كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني في مؤتمر صحافي لقد ابلغنا موقفنا بوضوح حول (تعليق) تخصيب اليورانيوم.

واضاف نقول انه ينبغي ان ندرس مسارات عمل جديدة، ولن نعود الي الوراء نحو الماضي، في اشارة الي فكرة تعليق موقت لانشطة تخصيب اليورانيوم التي طبقها الرئيس الايراني السابق.

ويبحث مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الاربعاء تقريرا جديدا لمدير عام الوكالة محمد البرادعي حول الملف النووي الايراني.

وتبني مجلس الامن الدولي ثلاثة قرارات ضد ايران تضمن اثنان منها عقوبات وذلك بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقالت الدول الكبري في الاتحاد الاوروبي امس الاربعاء ان اتفاق الشفافية الذي أبرمته ايران مع مفتشي الامم المتحدة قد يكون مبررا للتسويف وان عدم تضمنه مادة عن تعليق طهران لانشطة تخصيب اليورانيوم هو امر غير مقبول.

وأعربت المانيا وفرنسا وبريطانيا عن رأيها هذا خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة الذي يشهد خلافات بين القوي الغربية من جانب وبين مسؤولي الوكالة الدولية والدول النامية من جانب اخر بشأن جدوي التعهد الايراني بالتعاون. واعلن نائب الامين العام للمجلس الاعلي للامن القومي الايراني محمد نهوانديان في برازيليا ان ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجهان نحو تسوية خلافاتهما الناجمة عن البرنامج النووي الايراني.

وقال خلال مؤتمر صحافي في العاصمة البرازيلية انه انفتاح لوضع حد للتوتر. في حال اتبع هذا النهج فستحصل الوكالة علي جميع المعلومات التي تحتاج اليها. وستكون خاتمة المشكلة ونهاية كل الشبهات. وستصل الدعاية السلبية الي نهايتها.

واشار الي انه يتوجب علي الدول الراغبة في التوصل الي حل سلمي لهذه القضية ان تدعم هذه المبادرة منددا بوجود دول او حكومات لا تبدو مستعدة لتشجيع الحل التفاوضي.

واوضح ان الذين لا يريدون ان نستمر في هذا النهج يثبتون انهم غير مهتمين بوضع حد للقضية وانهم يريدون الابقاء علي مناخ من التوتر.

وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين في فيينا اجتماعا تشارك فيه الدول الـ 35 اعضاء مجلس الحكام وطالب مديرها العام محمد البرادعي بتجميد الامور لفترة لتشجيع المفاوضات.

وقال البرادعي انها المرة الاولي التي تقبل فيها ايران خطة للرد علي كل الاسئلة المطروحة خلال فترة زمنية محددة وهذا يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح.

وبحسب نهوانديان ارسلت ايران الاسبوع الماضي سلسلة من التقارير والوثائق الي البرادعي وستدرسها الوكالة الدولية اعتبارا من اليوم.

واضاف الامور ليست علي ما يرام لكننا احرزنا تقدما لكي تسير بالاتجاه الصحيح.

وتابع ان الاتفاق المبرم بين ايران والوكالة الدولية يشكل اختبارا للدول الراغبة في تسوية هذه القضية وديا. لهذا السبب علي كل الدول الراغبة في التوصل الي حل سلمي ان تدعم هذه الفرصة.

واوضح انها فرصة جديدة معربا عن ثقته في تسوية الخلافات القائمة بين ايران والوكالة الدولية.

وقال يعالج احد اهم الاتفاقات مسألة البلوتونيوم. هناك الكثير من الدعاية السلبية حول هذا الموضوع لكن ايران اثبتت للوكالة ان كل المعلومات التي قدمتها كانت صحيحة. ولم يكن للقلق حول هذه النقطة اي اساس.

واضاف لهذا السبب رفعوا قضية البرنامج النووي الايراني الي الامم المتحدة لكن الان بات من الواضح ان كل القرارات الدولية كانت تقوم علي افتراضات.

والتقي المسؤول الايراني الثلاثاء مسؤولين في وزارة الخارجية البرازيلية واخرين في وزارة الصناعة والتجارة.

ورسميا كان هدف الزيارة تقديم لمقاولين محليين فرص استثمار يوفرها برنامج الخصخصة في ايران.

وخلص المسؤول الايراني الي القول لقد بحثنا الموضوع وكان الحوار بناء جدا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية