بغداد ـ “القدس العربي”: طالب أعضاء من التحالف الكردستاني اقليم كردستان بارسال قوات من حرس اقليم كردستان الي محافظة نينوي لحماية الأكراد من الهجمات المسلحة التي كان آخرها انفجار سيارة ملغمة في ناحية زمّار غرب الموصل الاثنين. وقال النائب عن التحالف محسن سعدون في مؤتمر صحافي: أطالب الحكومة العراقية بتقديم الأمن والعون لأبناء هذه المناطق وبصورة سريعة جدا لأن الحملات لا تنتهي، وكذلك نطالب الاخوان في اقليم كردستان باعتبار هذه المناطق كردية وارسال قوة من حماية الاقليم التي هي من الناحية الدستورية جزء من وزارة الدفاع الاتحادية. من جانبه، دعا النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل الي الاسراع بتطبيق المادة 140 من الدستور في محافظة الموصل، واعتبار مناطق سنجار والزمار مناطق منكوبة. يشار الي ان الجهات السياسية الكردية تطالب بضم مناطق الأكراد في الموصل الي اقليم كردستان، في وقت يرفض فيه نواب عرب من المحافظة مثل هذا الأمر. من جهته قال امجد الفارس احد وجهاء شيوخ القبائل العربية في كركوك انه يجري تطبيق قسري للمادة 140 لتطبيع الاوضاع في كركوك، حيث تبلغت مئات العائلات العربية العراقية النازحة للمدينة بسبب العنف اوامر بمغادرتها فورا. واضاف ان قوات الشرطة في مدينة كركوك التي يشرف عليها مسؤولون اكراد تخضع بشكل غير مباشر لاوامر قوات البيشمركة الكردية طالبت العائلات التي دخلت المدينة خلال الأشهر الأربعة الماضية، بالعودة الي سابق مناطقها الأصلية والا تعرضت للمساءلة القانونية. وتابع أن قوات الشرطة دعت العوائل من غير سكنة مدينة كركوك الأصليين، من الذين دخلوا المدينة خلال الأشهر القليلة الماضية لمغادرتها وأن العديد من العوائل جري اعتقالها لعدم تنفيذها التعليمات الصادرة بهذا الصدد.
ياتي هذا التطور في وقت قال فيه مسؤولون اكراد انهم لا يمانعون في تأخير تنفيذ الفقرة 140 لفترة اخري كما دعا نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الي تأخير تنفيذ الفقرة الي اشعار اخر.