مقتل نحو 06 شخصا في تجدد العنف في افغانستان وجرح جنديين اسبانيين
كابول ـ واشنطن ـ ا ف ب ـ رويترز: اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي طالبان وقوات الامن الافغانية مما اسفر عن مقتل 56 متمردا وجندي افغاني وعامل اغاثة بنغالي، حسب ما ذكر مسؤولون الخميس. وذكر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ان الاشتباكات وقعت الاربعاء في ولاية اروزغان وبدأت بكمين نصبه مسلحون للقوات الافغانية وقوات التحالف التي استدعت الدعم الجوي، حسب التحالف. وقال التحالف ان اكثر من 45 مسلحا قتلوا في الاشتباك.
وتعمل قوات التحالف الي جانب قوة منفصلة يقودها حلف الاطلسي بهدف القضاء علي التمرد الذي اطلقته حركة طالبان بعد الاطاحة بها من الحكومة في عام 2001. وفي ولاية زابل المجاورة، صرحت الحكومة المحلية ان مسلحين هاجموا قافلة للقوات الافغانية وقوات حلف الاطلسي الاربعاء مما ادي الي اندلاع معركة قتل فيها 11 مسلحا. وصرح المتحدث باسم الولاية غولاب شاه اليخيل لوكالة فرانس برس قتل 11 مسلحا وجندي افغاني، كما اصيب جنديان في المعركة.
وفي ولاية باداكشان الشمالية الشرقية، قتل عامل اغاثة بنغالي علي يد مسلحين مجهولين اثناء تنقلة عبر منطقة نائية علي دراجته النارية الاربعاء، حسب الشرطة والمنظمة التي يعمل فيها. من جهة اخري تم في وقت متأخر من الاربعاء الافراج عن ثلاثة من خبراء ازالة الالغام كانوا خطفوا قبل اسبوع مع 10 زملاء اخرين في ولاية باكتيا الجنوبية الشرقية، حسب الشرطة. من ناحية اخري اصيب جنديان اسبانيان يعملان ضمن قوات حلف الاطلسي في افغانستان بجروح خطيرة عندما انقلبت عربتهما في ولاية هراة، كما اصيب ثلاثة اخرون بجروح طفيفة، حسب وزارة الداخلية الاسبانية. ويعمل الجنود الاسبان ضمن القوات التي يقودها حلف الاطلسي والمؤلفة من 37 الف عنصرا في افغانستان. الي ذلك قالت شركة افغانية امس الخميس ان مسلحين أطلقوا سراح اخر ثلاثة من بين 13 أفغانيا يعملون في ازالة الالغام خطفوا الاسبوع الماضي لكن لم يتضح من وراء حادث الخطف.
وخطف الافغان الذين يعملون في شركة (أفغان تكنيكال كونسالتانتس) قبل اسبوع بينما كانوا في قافلة في اقليم بكتيا بجنوب شرق افغانستان. ونفت حركة طالبان التي وقفت وراء العديد من حوادث خطف الاجانب والافغان في الاشهر القليلة الماضية صلتها بالحادث. وقال كفاية الله ابلاغ رئيس الشركة الافغانية لرويترز أفرج المسلحون صباح امس الخميس عن اخر ثلاثة من العاملين في ازالة الالغام. لم تدفع اي فدية.
وأضاف نشكر زعماء القبائل كثيرا والذين عملوا علي اطلاق سراحهم.
وجاء حادث الخطف الجماعي بعد ايام من توعد طالبان بخطف وقتل مواطنين اجانب من الدول التي لها قوات في افغانستان وبعد خطف الحركة لما وصل الي 23 كوريا جنوبيا في عملية خطف جماعي حظيت بتغطية اعلامية كبيرة. ومن جهة اخري قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) الاربعاء ان مواطنا افغانيا وصفته بانه ارهابي خطير مشتبه به نقل الي معسكر الاعتقال العسكري الامريكي في غوانتانامو بكوبا.
واضاف البنتاغون في بيان ان الرجل الذي عرفه فقط بأن اسمه عناية الله القي القبض عليه اثناء عمليات ضد متطرفين يستخدمون العنف في افغانستان. وقال البنتاغون هو اعترف انه كان أمير القاعدة في زهدان بايران وخطط ووجه عمليات ارهابية للقاعدة.
وقال البيان ان عناية الله اعترف ايضا بتسهيل انتقال مقاتلين اجانب. وقال البنتاغون بسبب التهديد المستمر الذي يمثله هذا الارهابي المشتبه به وموقعه المهم في القاعدة فانه نقل الي غوانتانامو.
وقال متحدث باسم البنتاغون ان قرارا بشأن هل سيقدم عناية الله الي المحاكمة سيتخذ في موعد لاحق. ودعت منظمات لحقوق الانسان وحكومات أجنبية بينها حكومات حليفة للولايات المتحدة واشنطن الي اغلاق سجن غوانتانامو مجادلة بأن احتجاز النزلاء هناك لسنوات دون محاكمة ينتهك المعايير القانونية الدولية. وتقول ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش ان معسكر الاعتقال قانوني وضروري لاحتجاز الافراد الخطيرين. وقال بيان البنتاغون انه يوجد الان حوالي 340 معتقلا في غوانتانامو.