المعارضة الاردنية تناشد المواطنين عدم شراء المنتجات الاسرائيلية بشهر رمضان.. وحزب العمل يشيد بقصف قاعدة اسرائيلية

حجم الخط
0

بني ارشيد يعتبر مشاركة أردنيين وفلسطينيين بمؤتمر هيرتزيليا مكافأة عربية مجانية لارهاب الدولة الاسرائيلية

عمان ـ “القدس العربي” ـ من بسام البدارين: ناشدت اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع مع اسرائيل الاردنيين امس الخميس الامتناع عن شراء المنتجات الاسرائيلية المنشأ خلال شهر رمضان، وكذلك المنتجات التي يملكها اسرائيليون في الغرب والتي قالت انها تصب في خدمة مشروعهم (الاسرائيليون) العدواني.

وقالت اللجنة المنبثقة عن قوي المعارضة الاردنية من احزاب ونقابات في بيان انتشرت في الآونة الأخيرة في أسواقنا فواكه صهيونية المصدر كالمانغا والعنب والعناب وغيرها. ونهيب بالإخوة والأخوات الصائمين وجميع أبناء شعبنا أن يجعلوا من شهر رمضان المبارك بداية لمقاطعة سائر المنتجات الصهيونية المنشأ وكذلك المنتجات التي يملكها الصهاينة في الغرب وتصب في خدمة مشروعهم العدواني وتصدر الي بلادنا علي أنها أوروبية أو أمريكية المنشأ.

واشارت الي ان الامتناع عن شراء منتجات الأعداء الذين احتلوا أرضنا ودنسوا مقدساتنا ولم يكفوا عن التآمر علينا عبادة لله، وقربي نتقرب بها اليه، وتعزيز لارادة الصمود، وثقافة الممانعة، ودعم لأشقائنا الذين يعانون الأمرين بسبب الاحتلال الصهيوني الأمريكي وفي الوقت ذاته فان تعاملنا مع الأعداء يصب في تعزيز اقتصادهم وتشديد وطأتهم علي أشقائنا وهو أمر يأباه علينا صيامنا وطاعتنا لله عز وجل ويعرضنا لسخطه ويمهد الطريق لمزيد من الاعتداءات علي أمتنا.

وتقود قوي المعارضة الاردنية من احزاب ونقابات وشخصيات مستقلة حملة ضد التطبيع مع اسرائيل في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

وتطالب هذه القوي الحكومة الأردنية باستمرار بالغاء معاهدة السلام الاردنية مع اسرائيل الموقعة عام 1994، كما تطالب بإغلاق السفارة الاسرائيلية بعمان.

من جهته حيا حزب جبهة العمل الاسلامي اكبر الاحزاب علي الساحة الاردنية عملية القصف الصاروخي لقاعدة عسكرية اسرائيلية جنوب فلسطين المحتلة عام 48 واصابة العشرات من العسكريين الاسرائيليين. وقال الحزب في بيان له امس بمناسبة شهر رمضان اننا نبارك لشعبنا في فلسطين سداد رميهم باصابة العشرات من الجنود الصهاينة، ونطالبهم بأن يغتنموا هذا الشهر، ليكون محطة تأمل ومراجعة، تستأنف فيها جميع فصائل الشعب الفلسطيني ومكوناته لحمة الصف وتوحيد الكلمة، وتكاتف الجهود لمواجهة العدو الصهيوني الجاثم علي الصدور، ولأجل ذلك الهدف يجب أن تتوجه جميع البنادق وتتوحد الجهود من خلال اخلاص النوايا، فليس أفضل من هذا الشهر أن يجتمع المسلمون علي كلمة سواء، وان يستعينوا بالله ثم بجهد المخلصين للعمل سويا علي مقارعة الاحتلال وتطهير الارض الفلسطينية المباركة. ولفت البيان الي ان اللغة الوحيدة المقبولة بين الاخوة هي لغة حوار العقول والقلوب، وليس الحوار بالمراسيم والسجون، واستهداف المؤسسات، أو بالهراوات والطلقات، وكلنا أمل أن تصفد شياطين الانس والجن في رمضان وان ينتهي العبث بمصير الشعب الفلسطيني المجاهد والمرابط وبقضيته المقدسة.

الي ذلك استنكر الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني زكي بني أرشيد مشاركة شخصيات أردنية وفلسطينية في مؤتمر هرتسليا الصهيوني والذي خصص هذه السنة لمكافحة الإرهاب العالمي.

واظهر إرشيد أمس في بيان له استغرابه من مشاركة عرب في مؤتمر يعقد في الكيان الصهيوني الذي يتخذ من الارهاب نهجاً، لمناقشة مكافحة الارهاب العالمي، وقال ما يقوم به الكيان الصهيوني ضد اهلنا في فلسطين يعبر بوضوح عن المعني الحقيقي للارهاب بكل تجلياته.. من سخرية عالم الظلم الذي نعيش أن يعقد مؤتمر لمكافحة الإرهاب في دولة تنتهج الإرهاب.

وقال إن عقد مثل هذا المؤتمر في الكيان الاستعماري المغتصب معد بإحكام، اذ ان الكيان يشكل رأس الحربة في مواجهة قوي الانعتاق والتحرر في المنطقة.

وتساءل هل المطلوب وقف الارهاب الصهيوني ام وقف ضحايا هذا الارهاب عن مهمتهم السامية في تخليص العالم من شرور هذه العصابات الاجرامية التي تصنع الارهاب وتتغذي عليه؟! . ورأي ان مشاركة عرب في هذا المؤتمر بمثابة مكافأة للعدو ومنح شهادات تبرئة له عن جرائمه الفظيعة ضد الإنسانية والتي تحرك الصخر عوضا عن الانسان في اي بقعة من بقاع العالم كان.

وقال انها اخر صرعات التطبيع ان نتباحث مع الكيان الذي يمارس إرهاب الدولة بحقنا بشأن مكافحة الإرهاب، مشيرا الي بعض ممارسات الكيان بحق الشعب الفلسطيني من قتل وحصار وتجويع وقصف وتدمير وعقوبات جماعية وتقطيع أواصر أبناء الشعب الواحد. ولفت الي ان الارهاب الذي تؤسس له أمريكا وطفلها المدلل الكيان الصهيوني في العالم يحتاج الي وقفة جادة من المجتمع الدولي لكي لا تصل شظايا العبث العدواني الصهيوني الأمريكي الي العالم اجمع.

وكانت شخصيات من 45 دولة بينهم اردنيون وفلسطينيون قد شاركت في المؤتمر الدولي السنوي لمكافحة الإرهاب الذي انتهي امس في هرتسليا. وشارك في المؤتمر عدد من ممثلي مؤسسات عربية من بينهم رئيس المعهد الاردني للدبلوماسية راتب عمرو، ومن معهد مكافحة النزاعات في الأردن ياسر قطارنة، ورئيس معهد هوريزون للأبحاث الاستراتيجية في الأردن ويليام بانكس. ويشارك أيضا الوزير الفلسطيني السابق سفيان أبو زايدة، ومدير معهد ليغمان في بريطانيا موسي أبو بكر قضماني.

وناقش المؤتمر تداعيات انقلاب حماس العسكري في قطاع غزة علي المنطقة وقضايا أخري كـ تحول أفريقيا إلي أرض خصبة لتطور الجهاد العالمي ولنشوء تنظيمات إرهابية، و الإرهاب من البيت (من الداخل) و إرهاب المهاجرين المسلمين إلي الدول الأوروبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية