لندن ـ يو بي آي: حذّر فصيل سوري معارض من ما أسماها إنتفاضة المحرومين في بلاده جراء ارتفاع الأسعار وازدياد معدلات الفقر وانتشار الفساد، ودعا السلطات السورية إلي العمل فوراً علي وقف ما وصفه بالتصاعد الفلكي للأسعار. وقال التيار السوري الديمقراطي ومقره بريطانيا في بيان امس الخميس إن نصف الشعب السوري يقترب من عتبات الفقر وأن ربعه (5 ملايين مواطن) يعيشون تحت خط الفقر.. بينما تشهد أسعار السلع ارتفاعاً فظيعاً وغلاءً فاحشاً لم تعرفه سورية منذ مجاعة (سفر برلك) في الربع الأول من القرن الماضي، مشيراً إلي أن التذمر والشكوي والتفكير بالتمرد علي أوضاع ما عاد تطاق باتت واضحة في كل بيت سوري.
واضاف أن الدولة تحاول أن تلقي بمسؤولية الغلاء علي حفنة من التجار الجشعين والزج بقضية اللاجئين العراقيين في هذه المسألة.. لكن المواطن السوري يدرك كذب هذا الادعاء لأن الأزمة موجودة منذ سنوات وأول من يتحمل مسؤوليتها واضعو الخطط الاقتصادية الفاشلة، مشيراً إلي أن الدولة باعت مساحات شاسعة من الساحل السوري بإسعار رمزية لكبار ضباط الجيش والمخابرات لضمان ولائهم وقام هؤلاء بدورهم ببيعها بالمليارات لمستثمرين خليجيين، علي حد تعبيره.
وفيما حمّل التيار المعارض نظام بلاده مسؤولية التدهور في مستوي معيشة المواطن السوري في بلاد الخيرات والعطاء، طالبه بـ التحرك للجم زبانيته والحد من سرقاتهم واستغلالهم وفسادهم، والذين اشار إلي أنهم يحضرون بتصرفاتهم غير المسؤولة المسرح السوري لفوضي أمر و أدهي من الفوضي التي تشهدها المنطقة.