قرأت مقالكم بعناية تامة، فلم أجد إلا حقائق منها ما هو قيد التنفيذ ومنها ما هو متوقع، ونحن نعيش بأوروبا ننعم ببعض الهدوء، لذلك نستطيع بإذن الله أن نتبصر بما سيؤول إليه الحال في بلادنا، فها هي السعودية تعتزم بناء جدار بينها وبين العراق، وتركيا كذلك ستبني جدارا علي شاكلته، فيا لها من حجج واهية، فالسعودية ستكون اخر من سيسقط في مخالب ااسرائيل، وتركيا العلمانية يرحمها الله لذلك يريدون أن يتدبروا حدودهم لأن أمريكا وزعيمتها اسرائيل ستمحقان كل من يوحد الله في المنطقة كلها، فاستفزاز سورية ليس عبثا يا سيدي انما هو حلقة من خطة مرسومة ومحكمة الاتقان، فاسرائيل تسعي للحصول علي التواصل الجغرافي لكي تصل إلي العراق، فهناك الكثير من البترول الذي يريدون ان يبتلعوه وكذلك تحقيق الحلم الذي ما زال قائما والذي يقول حدودك يا اسرائيل من الفرات إلي النيل.
د. عبد الكريم أيوبرسالة الكترونية 6