قتلي في غارة علي خاطفي الرهائن الكوريين الجنوبيين

حجم الخط
0

الجيش الامريكي يعلن مقتل عشرة من طالبان في معركتين بأفغانستان

كابول ـ غزنة ـ رويترز ـ ا ف ب: قال الجيش الامريكي ان قوات أفغانية وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قتلت عشرة مسلحين من حركة طالبان في معركتين بجنوب أفغانستان الجمعة في الوقت الذي قتل فيه شرطيان في انفجار قنبلة زرعت علي الطريق في شرق البلاد.

وقتل خمسة من مقاتلي طالبان في مداهمة لمجمع يشتبه في أنه تابع للمتمردين في اقليم هلمند فيما قتل خمسة اخرون في غارة علي مخبأ للمسلحين في اقليم غزنة. وقال متحدث باسم الجيش الامريكي قتلوا في معركتين بالاسلحة.

وفي المداهمة باقليم هلمند عثرت القوات أيضا علي كميات من الافيون والاسلحة من بينها قذائف صاروخية. ولم يتسن التأكد من مصدر مستقل بشأن هوية القتلي كما لم يتسن الحصول علي تعليق فوري من حركة طالبان التي لجأت بشكل متزايد للتفجيرات الانتحارية ضد القوات الافغانية والقوات الغربية. وقال مسؤول اقليمي ان شرطيين أفغانيين قتلا عندما انفجرت قنبلة زرعت علي الطريق تم التحكم فيها عن بعد في مدينة خوست بشرق البلاد. واصيب ثلاثة من أفراد الشرطة.

ومن جهتها أعلنت قوات التحالف في بيان مقتل عدد من الناشطين الاسلاميين واعتقال عدد آخر في عملية نفذتها القوات الدولية والافغانية الجمعة ضد مخبأ المجموعة التي خطفت في تموز (يوليو) 23 كوريا جنوبيا في جنوب افغانستان.

وقال البيان ان عددا من الناشطين المفترضين قتلوا او اعتقلوا خلال عملية نفذت الجمعة في محافظة غزنة. واضاف ان الجنود توجهوا الي محافظة قره باغ حيث كان ناشطون مفترضون من طالبان يختبئون.

واكدت قوات التحالف انها لم تتكبد اي خسائر في هذه العملية.

من جهتها اوضحت الشرطة الافغانية انها قتلت ستة اسلاميين علي الاقل بينهم قياديون، الا انها كشفت ان قائد المنطقة الذي يعتقد انه المسؤول عن خطف الكوريين الجنوبيين في 19 تموز (يوليو) عبد الله جان نجح في الفرار.

وقال قائد شرطة المحافظة علي شاه احمدزاي الذي تعاون رجاله مع قوات التحالف في قره باغ لوكالة فرانس برس ان عبد الله جان نجح في الفرار من الغارة الا ان ستة من رجاله قتلوا بينما اعتقلت قوات التحالف عددا آخر منهم.

ومن بين القتلي ثلاثة قياديين في طالبان هم جبار خان وحاجي عبد الرؤوف ونظير محمد، وقد تركت جثثهم في المكان.

وكان 23 مبشرا كوريا جنوبيا تعرضوا للخطف في ولاية غزنة واعتقلتهم مجموعة صغيرة لمدة ستة اسابيع.

وللضغط علي الحكومة بغية اطلاقها سراح عناصر من طالبان تحتجزهم، عمد الخاطفون الي اعدام رهينتين نهاية تموز (يوليو). وادت مفاوضات مباشرة بين طالبان ووفد من سيول الي الافراج عن الرهائن الـ19 الباقين.

من جهة اخري قال المتحدث باسم الشرطة ان حركة طالبان قتلت رجلا اتهمته بالتجسس لصالح الامريكيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية